الملتقى الدولي الأول حول وضعية البحث الأنثروبولوجي في العالم العربي

الملتقى الدولي الأول حول وضعية البحث  الأنثروبولوجي في العالم العربي

الواقع والآفاق – الجزائر أنموذجا –

تبسة: 09-10 ديسمبر2007

1er SEMINAIRE INTERNATIONAL

L’ETAT DE LA RECHERCHE ANTHROPOLOGIQUE

DANS LE MONDE ARABE

REALITES ET PERSPECTIVES

CAS DE L ALGERIE

TEBESSA 09 -10 DECEMBRE 2007

إشـكاليـة الملـتقى:

مثلت الأنثروبولوجيا ولازالت تمثل في العقل العربي، أحد العلوم الأساسية التي ارتبطت منذ نشأتها بالغرب وبأوربا على وجه الخصوص. وما يستنتج من علاقة الفكر الأنثروبولوجي الغربي بالمجتمعات والثقافات في العالم العربي وتعامله معها، يبرز جليّا عدم الترحيب بالأنثروبولوجيا وانحصار انتشارها في المجتمعات العربية وفي مؤسساتها التعليمية وتعثّر البحث العلمي فيها.

تردّ مرجعية هذا الرفض إلى عدم تقبّل فكرة التطور الحيوي عند الإنسان، بسبب تعارضها وخدشها للفكر الديني من جهة، ثم إلى ارتباط الأنثروبولوجيا في الذهنية العربية بالاستعمار والهيمنة من جهة ثانية، وربما تكون الرّواسب الكامنة في العقل العربي وتمثّلاته لكل ما هو حداثي، هي من الأسباب التي تعوق اعتماد الأنثروبولوجيا كعلم وإدراجها في حقل معرفي قائم بذاته، يبحث في المشكلات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للمجتمعات العربية. فجاء التعامل مع أي اهتمام أوروبي أو غربي، بالمجتمعات العربية على أنّه مجرّد أطماع استعمارية أو تآمر عليها وعلى الإسلام. وكان تسييس المعارف والعلوم، وكذلك المؤسسات والعلاقات الناتجة عنها.

ففي ضوء الواقع العربي المحافظ من ناحية، وفي ضوء السياق السياسي القابض والمتحكم من ناحية أخرى، وفي ضوء تلك العلاقات والأدوار المحافظة التي قام بها القائمون على هذا العلم ذاته وارتباطهم بالتوجّهات السياسية، فإن العلم لم يستطع أن يفرض لنفسه توّجهاته الخاصة به، كما لم يستطع أن ينتج تنظيراته المحلية المرتبطة بالواقع العربي المعيش. ومنه هذه التساؤلات حول الانشغالات المطروحة:

·        أين هو المجتمع العربي عموما وبخاصة المجتمع الجزائري من الأنثروبولوجيا؟

·        ما الدور الذي لعبه الاستعمار في ترسيخ رفض العرب للأنثروبولوجيا؟

·        ما مدى إسهام الأنثروبولوجيين الأجانب في دراسة المجتمعات العربية؟

·        ما مدى إسهام الانثروبولوجيين العرب في دراسة التراث الثقافي العربي وفق مقاربات منهجية حديثة، تكشف الكامن والغائب في الدّراسات المستهلكة وإعادة بنائه من جديد؟

·        هل تجاوزت التحليلات الأنثروبولوجية العربية، التركيز على الفاعلين النّموذجيين للبنية الاجتماعية وانتقلت إلى التركيز على النماذج المتغيّرة للعلاقات والظروف المجتمعية؟

·        ما مدى إسهام الأنثروبولوجيا العربية في حوار الحضارات، والدعوة إلى التفتح على الثقافات الأخرى (الآخر)؟

·        ما هي المقاريات المنهجية المطروحة على الساحة البحثية في الدراسات الأنثروبولوجية؟

·        ما مدى مواكبة الأنثروبولوجيا العربية  للتطور النظري والمنهجي العالمي الرّاهن؟

محاور الملتقى

1. الجانب المعرفي الابستمولوجي للأنثروبولوجيا.

2. الجانب المنهجي: العلاقة بين المنهج وطرائق البحث الأنثروبولوجي.

3. تجربة الأجانب في الدول العربية عموما والجزائر خصوصا.

4. التجربة البحثية الأنثوربولوجية العربية والجزائرية

5. دور الأنثربولوجيا المعاصرة في تنمية المجتمع المدني.

6. آفاق الانثربولوجيا في الجزائر.

أهداف الملتقى

1. معرفة التجربة العربية في ميدان الأنثربولوجيا.

2. الوقوف على التجربة الجزائرية.

3. تحديد الإرهاصات التي تعيق البحث الأنثروبولوجي العربي والجزائري.

4. فتح مجال الحوار مع الآخر في ظل تبادل التجارب الإنسانية.

5. تبادل الخبرات المعرفية والمنهجية بين المختصين من داخل  وخارج الوطن.

6. اقتراح الحلول الممكنة لتشجيع البحث الأنثروبولوجي وتكييفه مع المتغيرات الدولية.

7. إنجاز مشاريع علمية مشتركة عربيا ودوليا.

8. فتح التخصص في الجامعات الجزائرية في ظل النظام التعليمي الجديد( ليسانس- ماستر-دكتوراه).

رئيسة الملتقى

أ/ وسيلة بروقي