الهجرة والجريمة على ضوء مدرسة شيكاغو

الهجرة والجريمة على ضوء مدرسة شيكاغو

إبراهيم اللحكي*

لقد أصبحت العلاقة بين الهجرة والجريمة موضوع البحث في بداية القرن العشرين من خلال الارقام الهائلة والكبيرة للهجرة التي عرفتها أروبا إلى الولايات المتحدة الامريكية، مما دفع علماء الجريمة إلى الاهتمام بالعلاقة بين الهجرة والجريمة، بحيث لم تكن هذه العلاقة موضوع رئيسي للبحث من قبل، لأن اتجاه الهجرة من قبل كان بطيئا ومنخفضا خلال هذه الفترة في أنحاء العالم بشكل عام وفي الولايات المتحدة الامريكية بشكل خاص.

إقرأ المزيد

مجلة أنثروبولوجيا: الأنثروبولوجيا تخلصت من المركزية الغربية

أسامة إفراح*

تقترح المجلة العربية للدراسات الأنثروبولوجية المعاصرة “أنثروبولوجيا”، الصادرة عن مركز “فاعلون” بالجزائر، تقترح في عددها السادس عشر، كمّا من الأبحاث والدراسات بمختلف اللغات، في مجالات علم الأناسة والدراسات الثقافية وعلم الاجتماع. وتسعى المجلة، بعد ثماني سنوات من الوجود، إلى أن تكون “محورا أساسيا للنشر الأنثروبولوجي في العالم العربي”، و«منبرا للقراء يمكن من خلاله متابعة آخر ما يتم إنتاجه في مجال الأنثروبولوجيا”.

إقرأ المزيد

الهياط والتبذير في الولائم

saudi

د. عبدالرحمن الشقير

ترجع اهتمامات علم الاجتماع والانثروبولوجيا بالطعام ودوره في حياة الإنسان اليومية، إلى أنه لا يمثل حاجة بيولوجية فقط، بل تحول إلى ثقافة ونمط استهلاك وتنظيم شبكة العلاقات وتوزيع الأدوار المنزلية ومجال لقضاء أوقات الفراغ، ثم علاقته بالصحة والمرض، ثم دخوله في الفضاء السياسي من خلال قضايا: حقوق الحيوان ونظام الأكل النباتي والأطعمة المهدرجة والمعدلة وراثياً.

إقرأ المزيد

النظريات المفسرة للانحراف والجريمة

جمال معتوق*

يعتبر علم الاجتماع الجريمة كما سماه لأول مرة العالم الإيطالي “أنريكو فيري” Enrico Ferri، من أهم التخصصات الفرعية في علم الاجتماع العام، بل أهمها على الإطلاق وذلك لما لموضوع الجريمة من صلة بعلم الاجتماع أو علم العمران على حد تسمية العلامة عبد الرحمن ابن خلدون.

إقرأ المزيد

كتاب علم الثقافة

عنوان الكتاب: علم الثقافة

المؤلف: عبدالقادر الهواري

صدر  عن ببلومانيا للنشر والتوزيع كتاب علم الثقافة: مدخل لدراسة ثقافات الدول والمنظمات والعالم للدكتور عبد القادر الهواري، يعد الكتاب أطروحة نقدية معمقة تشرح سيكولوجية الحضارات في مراحل تمددها وانكسارها. يذهب المؤلف إلى أن الشعوب في أوج ازدهارها الحضاري تقع ضحية لـ “سراب الخلود”، مما يدفعها نحو نزعات سيطرة وصراعات وجودية تؤدي بالضرورة إلى تقويض النظم الكوكبية والقوانين الدولية. وتتجلى هذه الحالة في تبني قناعة واهمة بأن النموذج الثقافي والسياسي القائم يمثل “نهاية التاريخ” وصورته النهائية، دون إدراك حقيقي بأن هذه المركزية المفرطة ليست إلا مؤشراً على الاقتراب من الحافة الحضارية أو الانهيار الوشيك.

إقرأ المزيد