عندمانُعرِّف السوسيولوجيا أنها الدراسة المنهجية للبنية الإجتماعية (social structure) ، علينا بتحديد منهجي لماهيتها !
البنية الإجتماعية هي علاقات إجتماعية نمطية تكرارية ! هي النمط الكامن الضمني ، الذي تنبثق
عندمانُعرِّف السوسيولوجيا أنها الدراسة المنهجية للبنية الإجتماعية (social structure) ، علينا بتحديد منهجي لماهيتها !
البنية الإجتماعية هي علاقات إجتماعية نمطية تكرارية ! هي النمط الكامن الضمني ، الذي تنبثق

مبروك بوطقوقة
لا يكاد يختلف اثنان في أن مدننا العربيّة مريضة، وأن الآفات من كل نوع تنخر جسمها المترهل، وأنها أصبحت بؤرا للفساد ومرتعا للنفايات، ينتشر فيها الإجرام وينعدم فيها الأمن، وتغطيها الأوساخ والأتربة وتكثر فيها
يحتاج الباحث إلى أن يستذكر الأسس دوماً ، فقد يسبّب التراكم المعرفي أحياناً غشاوة تمنع من إستكشاف طرق جديدة ! فكيف إذا كانت الأسس مشوهة ، محرّفة ، أو معدومة !!
في هذا النص ، سأعاود إكتشاف هذه الأسس معتمداً على كتب أكاديمية نشرت في السنوات الأخيرة ، ومعتمَدة ضمن التعليم الجامعي الأمريكي تحديداً ، عناوينها ضمن الببلوغرافيا في آخر النص .
فما هي هذه المبادئ التي سأتطرق لها هنا ؟
سينقسم النص بعد (بدءاً) ؛ إلى أربعة أقسام : الأول حول المقاربة النظرية ، الثاني حول الوجهة البحثية ، الثالث حول الشروط المنهجية ، والأخير حول الأساليب الإجرائية ؛ وسأختم كلامي بتعليق حول مصطلح المنهج .
الجنون….الاستعمار….شبقنة اللباس
عوالم الجنسانية في يوميات بيروت الكولونيالية ودمشق الجديدة
كاتب المقال :محمد تركي الربيعو
أخذت العديد من المقاربات الإنسانونية تسعى في العقود القليلة الماضية، الى إعادة قراءة مفهوم الجنس عبر تحريره من حالة الاختزال البيولوجية، لصالح رؤية تنظر الى تاريخ الجنس بوصفه بناء اجتماعيا تاريخيا، لطالما عبر عن تداخل بين البيولوجي والنفسي و السوسيو- اقتصادي و الثقافي و الأخلاقي و الديني ،
و قد نتج عن تبني هذه الحرتقات الجديدة بروز مفهوم “الجنسانية” داخل الحقل المعرفي بدل مفهوم الجنس التقليدي الذي بقي عاجزا عن احتواء القطيعة المعرفية و القيمية التي أحدثتها الدراسات الحديثة في حقل الدراسات السوسيو- انثربولوجية و النسوية، الأمر الذي نتج عنه بحسب عالم الاجتماع المغربي عبد الصمد الديالمي كما عبر عن ذلك في كتابه “سوسيولوجيا الجنسانية العربية ” الى الإقرار بأن “الجنسانية” ظاهرة اجتماعية كلية “بامتياز فهي تتركب من قضايا و مشاكل معقدة لا حصر لها، فالجنسانية افرازات، هويات، علاقات، سلوكات، مؤسسات، و إعادة إنتاج قيم….”.
مالينوفسكي ، أيقونة الأنثروبولوجيا الإجتماعية …
بدأ بالمشاركة الميدانية لمجتمع التروبرياند ،