لا أحاول من خلال هذه القراءة أن أقول أن كل ما ابتدعه فرويد (Freud) هو خطأ بالمطلق ، لكنني أحاول عقلنة مشروعه النفسي ، وتحديداً أسلوبه في قراءة الأحلام وتفسيرها ، منطلقاً من أطروحة مناقضة ، أو لأقل مختلفة .
لا أحاول من خلال هذه القراءة أن أقول أن كل ما ابتدعه فرويد (Freud) هو خطأ بالمطلق ، لكنني أحاول عقلنة مشروعه النفسي ، وتحديداً أسلوبه في قراءة الأحلام وتفسيرها ، منطلقاً من أطروحة مناقضة ، أو لأقل مختلفة .
هل سمعت يا صاحبي بالأنثروبولوجيا ؟
هل سمعت بالسوسيولوجيا ؟
هل تعرف شيئاً عن السيكولوجيا ؟!

قراءة في كتاب “للأستاذ محمد جحاح
سفيان لشهب*
صدر مؤخرا للأستاذ محمد جحاح[1] كتاب في جزأين بعنوان الزاوية بين القبيلة والدولة في التاريخ الاجتماعي والسياسي للزاوية الخمليشية بالريف([2]). الدراسة موزعة على ثلاثة أقسام، ثلاث فصول لكل
لقد تم عمداً تجهيل “الجامعة” ، لأن ما أعرضه من أفكار ، قد ينطبق (إلى حد ما) على طلاب أي جامعة “رسمية” ، فاقتضى التوضيح .
الفكرة الأولى : تتمحور حول التبادل مع المادة التي يتعلمها الطلاب ، ومع الكتاب أو المراجع التي استُخدمت لتقديمها .