تدريس الأنثروبولوجيا في تونس: نظرة من الداخل

حسام الدين سعاف

حينما استقر في نفسي الاقتناع بدراسة الأنثروبولوجيا سنة 2015، كان عمر هذا القسم سنة واحدة. ها أنا الآن أُتم سنتي الرابعة في دراسة هذا الاختصاص؛ ثلاث سنوات في كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة بمدينة سوسة وسنة في المعهد العالي للعلوم الإنسانيّة في تونس. في هذا المقال أعود على أهمّ محطّات هذه التجربة.

إقرأ المزيد

عالِما أنثروبولوجيا في المغرب الكبير: إرنست غلنر – كليفورد غيرتز

غلاف كتاب “عالِما أنثروبولوجيا في المغرب الكبير: إرنست غلنر – كليفورد غيرتز”

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ضمن سلسلة “ترجمان”، كتاب عالِما أنثروبولوجيا في المغرب الكبير: إرنست غلنر – كليفورد غيرتز، وهو من تأليف عالم الاجتماع العربي الجزائري لهواري عدي.

ترجم الكتاب إلى العربية نوري دريس، وراجعه شوقي الدويهي، وهو يقع في 320 صفحة، شاملةً ببليوغرافيا وفهرسًا عامًّا.

ألف لهواري عدي هذا الكتاب بعد صلة عمل مع كليفورد غيرتز، استمرت عامًا كاملًا في “معهد الدراسات المتقدمة” ببرنستون؛ ما يضفي على

إقرأ المزيد

قراءة في كتاب “تسطيح العالم”

قراءة في كتاب “تسطيح العالم”

أزمة الثقافة وسطوة القواعد والمعايير” لأوليفييه روا

حلا عكاوي

في كتابه “تسطيح العالم: أزمة الثقافة وسطوة القواعد والمعايير” (دار الساقي، 2023) يعتبر أوليفييه روا أن مفهوم الثقافة اليوم (الثقافة بمعناها الأنثروبولوجي، أي مجموعة الأنماط الفكرية والمعتقدات والقيم والعادات في مجتمع ما) يمرّ بأزمة، إذ إنه اختُزل إلى نظام من رموز معولمة تغزو المؤسسات كما المطابخ والعلاقات الحميمية وغيرها من الفضاءات وحتى المشاعر.

إقرأ المزيد

مجلة أنثروبولوجيا: الأنثروبولوجيا تخلصت من المركزية الغربية

أسامة إفراح*

تقترح المجلة العربية للدراسات الأنثروبولوجية المعاصرة “أنثروبولوجيا”، الصادرة عن مركز “فاعلون” بالجزائر، تقترح في عددها السادس عشر، كمّا من الأبحاث والدراسات بمختلف اللغات، في مجالات علم الأناسة والدراسات الثقافية وعلم الاجتماع. وتسعى المجلة، بعد ثماني سنوات من الوجود، إلى أن تكون “محورا أساسيا للنشر الأنثروبولوجي في العالم العربي”، و«منبرا للقراء يمكن من خلاله متابعة آخر ما يتم إنتاجه في مجال الأنثروبولوجيا”.

إقرأ المزيد

الهياط والتبذير في الولائم

saudi

د. عبدالرحمن الشقير

ترجع اهتمامات علم الاجتماع والانثروبولوجيا بالطعام ودوره في حياة الإنسان اليومية، إلى أنه لا يمثل حاجة بيولوجية فقط، بل تحول إلى ثقافة ونمط استهلاك وتنظيم شبكة العلاقات وتوزيع الأدوار المنزلية ومجال لقضاء أوقات الفراغ، ثم علاقته بالصحة والمرض، ثم دخوله في الفضاء السياسي من خلال قضايا: حقوق الحيوان ونظام الأكل النباتي والأطعمة المهدرجة والمعدلة وراثياً.

إقرأ المزيد