digitalidentity_0

بقلم: د.ساسي سفيان

المقدمة

الإشكالية

أولا. المدخل المفاهيمي والنظري

  1. رؤية في المفاهيم

1-1 شبكة التواصل الاجتماعي

1-2 الهوية الرقمية

بالرغم من أن المصطلح مستحدث في الفكر السوسيولوجي إلا أننا يمكن أن نقول أنه ثمة توجهان متناقضان في تكوين الهوية الرقمية، عبر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والانترنت، الأول هو البناء على الضدّ، تتشكل الهوة على أساس الاختلاف مع الآخر- وقد انتظم في دوائر متباعدة أنا مركزها – وذلك على أساس جملة من العلامات الموضوعية مثل اللباس طريقة الكلام، الأكل، واللغة…. وغيرها .

أما التوجه الثاني فهو البناء على المماثلة، تتشكل الهوية هنا على الشبه مع الآخر -وقد انتظم في دوائر متباعدة أنا مركزها –  في الشكل والمعتقدات وطرق التفكير، القيم …. وغيرها.

لكن الهام في كل هذا هو أن التجذّر في الهوية يمكننا من التعرف على كل الأشخاص المتشابهين وكل المختلفين، وحيث أن لكل آخر هوية فإن كل من هم مثلي سيتعرفون علي كمشابه لهم وسيعترفون بي واحدا منهم . إن مثل هذا التعرف والاعتراف المتبادل بين الشخص ومجموعته، عبر الاشتراك في نفس الهوية، قضية بالغة الخطورة . فالرهان الأساسي ليس التميّز الذي فرضته ظروف العيش المشترك و لا حتى التمايز والتفاضل في العلاقة بالمجموعات البشرية الأخرى، وإنما تبادل الحماية داخل المجموعة لدرء الخطر الحقيقي أو الوهمي الذي يمثله الآخر … علما وأن هناك دوما خوف من اختفاء خطر هذا الآخر لأن الأمر قد يؤدي إلى تفجر مخزون العنف الداخلي المتحكم فيه نسبيا طالما هو موجه نحو العدو الخارجي .

 الهوية هي إذن جملة العلاقات المادية و الرمزية التي تربط وتوحد عددا من الأفراد و هم في حالة صراع ضد مجموعة مشابهة في الجوهر مخالفة في المظهر، عبر تكوين المجموعات الافتراضية أو الدخول ضمن هذه المجموعات أو التعاطف معها أو تبني مواقفها.

هي في استبطان الشخص لحدود المجموعة التي تعطيه الحماية والتي يجب عليه حمايتها لا لشيء إلا لتواصل بسط حمايتها عليه. نحن لا ننتمي لقبيلة، لحي، لوطن، لأمة، لثقافة، بمقاسمة المنتميين إليها العلامات الخارجية المميزة فقط، ولكن بمقاسمتهم مسئولية الحماية المتبادلة و الدفاع عن الوجود المشترك وتحسين ظروفه.

وفي آخر المطاف فإن لبّ الهوية هو انتماء مسئول و مسئولية انتماء .

لننظر الآن لديناميكية شعور الانتماء هذا لأنه مثل كل ظواهر الحياة الاجتماعية والطبيعية صيرورة لا معطى جامد.

  1. المقاربات النظرية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي

قدمت النظريات والدراسات الإعلامية كثيراً من الاجتهادات حول مفهوم التواصل الاجتماعي ودائرة التأثير، ومنها نظرية التسويق الاجتماعي التي تتناول كيفية ترويج الأفكار التي تعتنقها النخبة في المجتمع، لتصبح ذات قيمة اجتماعية معترَف بها، ولا يعمل الإعلام في فراغ بل يستمد من السياقات الاقتصادية والسياسية والثقافية، سواء كانت محلية أو قومية أو إقليمية أو دولية، ولكي نفهم أهمية مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن نضعها في النظريات السياسية والديمقراطية التي وفرت سنداً نظرياً وفكرياً لهويتها وممارستها، ويتطلب مراجعة بعض المقاربات على مستويات عدة، يلتزم بعضها الجوانب المتعلقة بالتطورات في تكنولوجيا الاتصال، وبعضها يعلق على الموضوع من جانب الدراسات الاجتماعية والسياسية وغيرها، بما يمثل مدخلا لفهم خصائص الإعلام الجديد:

فتشدد نماذج الديمقراطية القائمة على المشاركة على أهمية مشاركة المواطنين الحقيقيين وانخراطهم الأكثر فاعلية ونشاط في الديمقراطية، ولذلك فهي تنتقد الفصل الراديكالي للمواطنين عن السلطة والنخب والمؤسسات الديمقراطية عن طريق التمثيل، “وإن وجود المؤسسات النيابية على المستوى القومي ليس كافياً للديمقراطية، فلكي تتحقق المشاركة القصوى من جانب الشعب جميعه على ذلك المستوى، يجب أن تحدث تنشئة اجتماعية أو تدريب اجتماعي على الديمقراطية في مجالات أخرى لكي يتسنى تطوير الاتجاهات والصفات السيكولوجية الضرورية، وهذا التطوير يحدث عن طريق عملية المشاركة ذاتها”.[1]

وتطرح أوجه التنظير للإعلام تساؤلات حول مفهوم الإعلام الجديد وممارساته فهل تعبر مرحلته هذه عن انتقال أدوات الاتصال وتطبيقاته من المؤسسات إلى الجمهور؟ أو كما يرى البعض بظهور أنماط جديدة من الأشكال الإعلامية، إن النقد الموجه للإعلام الجديد يتمحور حول ضرورة تحديد المجالات التي يتحرك فيها هذا الصنف من الإعلام، فإمكانية الوصول إلى نموذج نظري للإعلام الجديد والراديكالي لا يتم عن طريق ما هو موجه من نقد للإعلام السائد بل انطلاقا من مخرجات وتجارب وسائل الإعلام التي تطرح نفسها كبديل عن الإعلام الرسمي التقليدي، ويذهب بعض النقاد إلى الدعوة لدراسة الإعلام الجديد ليس انطلاقا مما يجب أن يكون عليه بل عن طريق ما هو عليه، وهو ما سيمكننا من الحكم عليه انطلاقا من مقدرته على عرض بدائل في مواجهة الإمبراطورية الإعلامية السائدة.[2]

كما أن حصر الإعلام البديل في الرؤية القائلة بأنه عبارة عن حركة مضادة للثقافة الجماهيرية السائدة إجراء نظري قاصر، فالإعلام الجديد منتج أيضا لثقافة اتصالية بديلة، وعادة ما يكون في تعارض مع ما هو سائد، ويقع بين مفترق مناهج نظرية متداخلة فهو يعاني من طابعه المهمش خارج السياق الاجتماعي وخصوصيته في كونه بديل عن النظام الإعلامي القائم، ولهذا ركزت بعض المداخل على خدمة المجتمع ويعدّ مواقع التواصل الاجتماعي، أو إعلام المواطن وغيرها من التسميات، بأنها جزء من المجتمع المدني، “وطرح فكرة مجتمعات الممارسة ذات الصلة، بوجود ممارسة مشتركة ومجتمع الممارسة هو مشروع مشترك يوجد تفاعل متبادل بين الأفراد العاملين فيه وله مجموعة من الموارد المشتركة”[3] .

ويعبر وينجر وزملاؤه winger et collègues عن هذه الفكرة كالتالي: “مجتمعات الممارسة عبارة عن جماعات من البشر يشتركون في غاية واحدة ومجموعة من المشكلات، ويقومون بتعميق معرفتهم وخبراتهم في هذه الناحية عن طريق التفاعل بصورة مستمرة”[4]، ولقد أظهر تحليل تأثير تكنولوجيات الاتصال على الحياة اليومية أن المجتمعات المحلية لا تتشكل فقط في المساحات الجغرافية المحددة بل أيضا في الفضاء الاليكتروني وتسمى المجتمعات الافتراضية.

ويمكن أن تعمل مواقع التواصل الاجتماعي على تفعيل الطاقات المتوافرة لدى الإنسان ويوجهها للبناء والإبداع في إطار “تطوير القديم وإحلال الجديد من قيم وسلوك، وزيادة مجالات المعرفة للجمهور، وازدياد قدرتهم على التقمص الوجداني وتقبلهم للتغيير، وبهذا فإن الاتصال له دور مهم، ليس في بثَ معلومات، بل تقديم شكل الواقع، واستيعاب السياق الاجتماعي والسياسي الذي توضع فيه الأحداث”.[5]

وقد ارتكزت البحوث العلمية حول وسائل الاتصال الحديثة على نموذجين تفسيريين، الأول، ويتمثل في الحتمية التكنولوجية، وينطلق من قناعة بأن قوة التكنولوجيا هي وحدها المالكة لقوة التغيير في الواقع الاجتماعي، والنظرة التفاؤلية للتكنولوجيا تهلل لهذا التغيير، وتراه رمزا لتقدم البشرية، وعاملا لتجاوز إخفاقها في مجال الاتصال الديمقراطي والشامل الذي تتقاسمه البشرية، والنظرة التشاؤمية التي ترى التكنولوجيا وسيلة للهيمنة على الشعوب المستضعفة، والسيطرة على الفرد، فتقتحم حياته الشخصية وتفكك علاقاته الاجتماعية.[6]

أما النموذج الثاني، ويتمثل في الحتمية الاجتماعية التي ترى أن البنى الاجتماعية هي التي تتحكم في محتويات التكنولوجيا وأشكالها، أي أن القوى الاجتماعية المالكة لوسائل الإعلام هي التي تحدد محتواها، وإن البحوث النوعية التي تتعمق في دراسة الاستخدام الاجتماعي لتكنولوجية الاتصال لا تنطلق من النموذجين، لأنها لا تؤمن بأن ما هو تقني ويتمتع بديناميكية قوية، يوجد في حالته النهائية، كما أن البنى الاجتماعية ليست منتهية البناء، ولعل هذه الحقيقة تنطبق أكثر على المجتمعات العربية التي تعرف حركية اجتماعية متواصلة لم تفض إلى صقل اجتماعي تتمايز فيه البنى الاجتماعية والسياسية، فالقوى الاجتماعية المتدافعة، في المنطقة العربية، مازالت قيد الصياغة والتشُّكل، كما أن المنطلقات الفلسفية للبحوث الكمية لا تسمح بالاعتقاد بوجود خط فاصل بين ما هو تقني وما هو اجتماعي، لأنهما يتفاعلان، باستمرار، في الحياة اليومية، بمعنى أن البعد الفكري للمنهج النوعي يسمح بالملاحظة الدقيقة لكيفية ولوج ما هو تقني في الحياة الاجتماعية، ولا يعطي الفرصة للأشخاص الذين يتعاملون مع وسائل الاتصال الحديثة بتشخيص ما هو تقني أو اجتماعي فقط، بل يسمح بإبراز تمثلهم لما هو تقني، والذي على أساسه يتضح استخدامهم له.[7]

وقد أدى النمو الهائل في استخدام الانترنت، جعلت الباحثين في مجال الاستخدامات والاشباعات يزيدون من اهتماماتهم، والتحول من كيف يستخدم الأفراد الانترنت إلى دراسة الأسباب والدوافع التي تدفعهم لاستخدام هذا الوسيط – وقد أكد ويندال وروسنغر Rosengren & Windahl، أن نموذج الاستخدامات والاشباعات يركز على الفرد المستخدم لوسائل الاتصال ويبني سلوكه الاتصالي على أهدافه بشكل مباشر، فضلاً عن أنه يختار من بين البدائل الوظيفية ما يستخدمه لكي يشبع احتياجاته، ولتحديد استخدامات الوسائل التكنولوجية الحديثة، فإن كثير من الدراسات السابقة تحققت من الافتراض بوجود ارتباط بين الدوافع الشخصية والدوافع المتعلقة بالوسيلة، ولتجديد دوافع الاستخدام، وأن الناس يستخدمون الكمبيوتر لإشباع ما يلي:[8]

– الحاجات الشخصية على سبيل المثال السيطرة، الاسترخاء، السعادة والهروب.

– الحاجات التي يمكن إشباعها تقليدياً من الوسيلة مثل التفاعل الاجتماعي وتمضية الوقت والعادة واكتساب المعلومات والتسلية.

ويعدّ المدخل، مدخلاً اتصالياً سيكولوجياً، فقد افترض وجود جمهور نشط له دوافع شخصية، نفسية واجتماعية، تدفعه لاستخدام الانترنت كوسيلة تتنافس مع غيرها من الوسائل لإشباع احتياجاته، وتطبيقاً على ذلك فإن فئات جمهور مستخدمي الانترنت أكثر نشاط ومشاركة في العملية الاتصالية بتأثير التفاعلية التي يتميز بها الاتصال الرقمي، وبالتالي فإننا نتوقع أن يتخذ الفرد قراره في الاستخدام عن وعي كامل بحاجاته التي يريد إشباعها، ويتمثل الاستخدام في اتجاهين: الاتصال بالآخرين عن طريق الوسائل المتاحة على الانترنت، سواء كان المستخدم مرسلاً أو مستقبلاً، وتصفح المواقع المختلفة لتلبية الحاجات.

وتطبيقاً على مدخل الاستخدامات والاشباعات تتضح الدوافع التالية لاستخدام الانترنت:

– كبديل عن الاتصال الشخصي

– الإدراك الذاتي عن الجماعات المختلفة من الناس

– تعلم السلوكيات المناسبة

– كبديل أقل تكلفة عن الوسائل الأخرى

– المساندة المتبادلة مع الآخرين

– التعلم الذاتي

– التسلية والأمان والصحبة.

ويحصر مدخل نيغروبونتي Negroponte الميزات التي يتحلى بها الإعلام الجديد في: “استبداله الوحدات المادية بالرقمية، وتشبيك عدد غير محدود من الأجهزة مع بعضها البعض، ويلبي الاهتمامات الفردية Individual Interests والاهتمامات العامة، أي أن الرقمية تحمل قدرة المخاطبة المزدوجة للاهتمامات والرغبات وهي حالة لا يمكن تلبيتها بالإعلام القديم، والميزة الأكثر أهمية، هي أن هذا الإعلام خرج من أسر السلطة التي كانت تتمثل في قادة المجتمع والدولة إلى أيدي الناس جميعا”.[9]

ويشترك فين كروسبي مع نيغروبونتي Vine Crospy Et Negroponte في الأفكار نفسها، ويعقد مقارنة بين الإعلام الجديد والقديم عن طريق النماذج الكلاسيكية، ابتداء من أول نموذج اتصالي بين البشر، الاتصال الشخصي، وله حالتان تميزانه:[10]

* النموذج الأول: الاتصال الشخصي

– يملك كل فرد من طرفي الاتصال درجة من درجات السيطرة المتساوية على المحتوى المتبادل بين الطرفين،

– يحمل المحتوى ترميزا يؤكد حالة الفردية التي تحقق احتياجات ومصالح صاحب المحتوى،

– التحكم المتساوي وميزة الفردية ينخفضان في حالة ازدياد عدد المشاركين في العملية الاتصالية، مما جعل خبراء الاتصال يطلقون عليه الاتصال من نقطة إلى أخرى أو من فرد لآخر.

* النموذج الثاني: الإعلام الجديد ويتميز حسب كروسبي بما يأتي :

– يمكن للرسائل الفردية أن تصل في وقت واحد إلى عدد غير محدود من البشر،

– إن كل واحد من هؤلاء البشر له درجة السيطرة نفسها ودرجة الإسهام المتبادل نفسها.

وتصف نظرية ثراء وسائل الإعلام لدراسة معايير الاختيار بين الوسائل الإعلامية التكنولوجية وفقاً لدرجة ثرائها المعلوماتي، وتوضح أن فعالية الاتصال يعتمد على القدر الذي تستخدم به الوسيلة، وتركز بشكل أكبر على الأشكال التفاعلية للاتصال في اتجاهين بين القائم بالاتصال والجمهور المستقبل للرسالة، وطبقاً للنظرية فإن الوسائل الإعلامية التي توفر رجع صدى تكون أكثر ثراء، فكلما قل الغموض كلما كان الاتصال الفعال أكثر حدوثاً، فثراء المعلومات يقوم بتخفيض درجة الغموض وإيجاد مساحة من المعاني المشتركة باستخدام وسيلة اتصالية معينة، وتفترض هذه النظرية فرضين أساسين هما:[11]

الفرض الأول: أن الوسائل التكنولوجية تمتلك قدراً كبيراً من المعلومات، فضلاً عن تنوع المضمون المقدم من خلالها وبالتالي تستطيع هذه الوسائل التغلب على الغموض والشك الذي ينتاب الكثير من الأفراد عند التعرض لها.

الفرض الثاني: هناك أربعة معايير أساس لترتيب ثراء الوسيلة مرتبة من الأعلى إلى الأقل من حيث درجة الثراء وهي سرعة رد الفعل، قدرتها على نقل الإشارات المختلفة باستخدام تقنيات تكنولوجية حديثة مثل: الوسائط المتعددة، والتركيز الشخصي على الوسيلة، واستخدام اللغة الطبيعية.

وبرزت نظرية التسويق الاجتماعي بين نظريات الاتصال المعاصرة، لتجمع بين نتائج بحوث الإقناع وانتشار المعلومات، في إطار حركة النظم الاجتماعية والاتجاهات النفسية، بما يسمح بانسياب المعلومات وتأثيرها، عن طريق وسائل الاتصال الحديثة ومنها “مواقع التواصل الاجتماعي”، وتنظيم استراتيجيات عن طريق هذه النظم المعقدة، لاستغلال قوة وسائل وأساليب الاتصال الحديثة لنشر طروحات وإيديولوجيات يراد نشرها في المجتمع.




[يتبع الأسبوع القادم]




كاتب المقال : د.ساسي سفيان: أستاذ محاضر في قسم العلوم الإجتماعية ، جامعة الشاذلي بن جديد-الطارف، الجزائر، متحصل على شهادة الدكتوراه، تخصص علم الإجتماع الثقافي والتحولات البنيوية، عضو في فرق بحث ومشاريع بحثية عديدة، لديه العديد من المقالات العلمية والمداخلات في ملتقيات وطنية ودولية، مهتم بمواضيع تخص علم الإجتماع الثقافي، الثقافة الشعبية والأنثروبولوجيا.

البريد الإلكتروني : saci_soufiane@yahoo.fr




ملاحظة: تم نشر هذه الورقة ضمن فعاليات المؤتمر الرقمي الأول للإنسانيات والعلوم الإجتماعية – والذي صدرت أعماله لاحقاً ضمن كتاب – (يمكن تحميله مجاناً)




الهوامش:

[1] أولجا جوديس بيلي، بيلي كاميرتس، نيكوكاربنتيير، فهم الإعلام البديل، ترجمة: علا أحمد إصلاح، القاهرة، مجموعة النيل العربية، 2009، ص24.

[2] المصدر نفسه، ص31.

[3] المصدر نفسه، ص39 ص27.

[4] المصدر نفسه، ص31.

[5] مي العبد الله، الاتصال والديمقراطية، بيروت، دار النهضة العربية، 2005، ص21 .

[6] نصر الدين لعياضي، الرهانات الابستمولوجية والفلسفية للمنهج الكيفي (نحو أفاق جديدة لبحوث الإعلام والاتصال في المنطقة العربية)، أبحاث المؤتمر الدولي، الإعلام الجديد: تكنولوجيا جديدة… لعالم جديد، جامعة البحرين، من 7-9 أفريل 2009، ص18.

[7] المصدر نفسه، ص19.

[8] عزة مصطفى الكحكي، مرجع سابق ، ص- ص 269 – 272.

[9] عباس مصطفى صادق، الإعلام الجديد (دراسة في مداخله النظرية وخصائصه العامة)، البوابة العربية لعلوم الإعلام والاتصال، 2011، ص9.

[10] علي محمد رحومة، الانترنت والمنظومة التكنو- اجتماعية، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2007، ص10.

[11] أولجا جوديس بيلي، وآخرون، مرجع سابق ، ص71.

الـمحـرر -

باحث في مجال الأنثروبولوجيا/السوسيولوجيا من لبنان ، من ضمن دائرة الإهتمامات : الأنثروبولوجيا التأويلية ، الإثنوغرافيا الذاتية ، المنظور التفاعلي - الرمزي ، الهوية الثقافية ، تمثلات الدين في المخيال الشعبي ، الفضاء الرقمي ، الأحلام ، ...

تستطيع متابعة أي رد على هذا الموضوع من خلال تتبع ت غذيةر.س.س RSS 2.0 . يمكنك أن تترك ردا، أو تضيف علامة مرجعية من موقعك
أترك تعليقا

XHTML:تستطيع استخدام الوسوم التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>