عبد الله خليل
تتعدد الآراء حول التقويم الأمازيغي الذي يصادف فيه الأول من يناير الثالث عشر من يناير الميلادي. ويبقى الرأي الراجح عند بعض الدارسين هو ذاك الذي يربط فاتح السنة الأمازيغية ” ما يسمى بالسنة الفلاحية” بذكرى انتصار أحد ملوك الأمازيغ “اللوبيين” وهو “شيشونغ” الذي استولى على عرش مصر كما تذكر ذلك المصادر وكما تروي لنا رسومات قبور بعض الفراعنة. ” ودشن عهد الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين سنة 935 ق.م، واتخذ “بوباستيس” Bubastis عاصمة له، فرد لمصر نفوذها السياسي في الشام بالاستيلاء على أوكاريت، وجبيل “Byblos” وأورشليم، وقد ظل الحكم متوارثا بين
في منطق السحر
قسطاني بن محمد
منذ التواصل الأصلي مع الغير ومع الأشياء الطبيعية حاول الإنسان دوما اختزال العالم. التواصل إذا أصل الدلالة والمعنى المنزوعين من الأشياء والتفاعل مع الآخر. الأنا؛ والأشياء؛ والآخر، والتواصل نفسه هم أركان المعرفة التي استبدل بها الإنسان ضعفه الأصلي ونقصه وحاجته إلى المخالب والأنياب. وبدلا من الذهاب دوما إلى العالم وهو أمر غير ممكن
الثقافات التي يجب ان تموت
تحت تأثير تطور المواصلات لتصل الى قمتها في عصر العولمة الذي ندخله بسرعة متزايدة، اصبح من الصعب على الجماعات الاثنية ان تبقى منعزلة في غاباتها وقفارها ، وصار الاختلاط الثقافي وذوبان المكونات الصغيرة في الكبيرة بدون رحمة امر لامفر منه.
الثورات العربية أحدثت قطيعة أنثروبولوجية مع الماضي

حوار مع الأنثروبولوجي منذر كيلاني
منذ اندلاع الثورتيْن التونسية والمصرية، اللتان فاجأتا صناع القرار والمحللين الاجتماعيين في العواصم الغربية وتميّزتا بتطوراتهما المتسارعة وأشكالهما النضالية المبتكرة، تمر بقية البلدان العربية بحالة من الغليان المتصاعد. ولقد بلغ صدى هذيْن الثورتيْن بلدان مجاورة للمحيط العربي كالصين، وإيران، وتركيا.. مما دفع البعض إلى الحديث عن “تسونامي الثورات العربية”.
الكتاب: اللغة والأسطورة
لتحميل الكتاب أنقر فوق الصورة
الكتاب: اللغة والأسطورة
المؤلف: أرنست كاسيرر
ترجمة : سعيد الغانمي
دار النشر: هيئة أبوظبي للتراث والثقافة ، الإمارات، 2009
لمحة عن المؤلف
أرنست كاسيرر (1874 – 1945) : فيلسوف ومؤرخ فلسفة ينتمي إلى ما يسمى بمدرسة ماريورج في “الفلسفة الكانطية الجديدة”. اشتهر كأبرز شارح للفلسفة النقدية الكانطية في القرن العشرين. غادر ألمانيا في عام 1933، وتوفي حين كان مدرساً في جامعة كولومبي في نيويورك. من أشهر أعماله: “مشكلة المعرفة” 1906 – 1907)، “الجوهر والوظيفة”