أ. نسيمة أحمد الصيد

جامعة  سكيكدة / الجزائر.

تمهيــد:

المرأة.. تلك الهبة التي وهبها الله برقتها وحنانها.. فهي الأم وهي الأخت وهي الزوجة وهي البنت، وهي تعتبر مصدر الأمان والاستقرار العاطفي في محيطها الأسري، فهي تحتوي الرجل والأبناء، غير أن الشعور بالصد، ومرارة الظروف القاهرة هي الشرارة القابلة للاشتعال، والتي تدفع بالمرأة إلى وضع رقتها جانبا لتنفيذ ما تمليه عليها عواطفها. ورغم ازدياد الاهتمام بالمرأة في القرن العشرين، إلا أن مشكلة المرأة والجريمة لم تنل مثل هذا الاهتمام، فيما عدا بعض البحوث التي لا يزيد عددها على أصابع اليد الواحدة اجري معظمها في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، فإن جرائم النساء ظلت من الأمور التي يحيطها ما يحيط بالمرأة أحياناً من غموض أو ما تلقاه من اللامبالاة والإهمال. المزيــد…

مولود معمري

أوضح الباحث الجزائري، مراد يلس، من جامعة باريس، أن الكاتب الكبير مولود معمري اعتمد نظرية الجمع بين الأنثروبولوجيا والأدب في كتاباته التي تجمع بين التقاليد الشفوية للمجتمع الجزائري والأسلوب الأدبي الذي ميز رواياته وقصائده·

الباحث الجزائري مراد يلس كشف في مداخلته أن مولود معمري اعتمد في نظرته النقدية للأنثروبولوجيا الإفريقية والمغاربية، على أربع نقاط أساسية وهي التركيز على الحياة الاجتماعية السياسية للمجتمع، وما ميزها خلال الفترة الاستعمارية وفترة الاستقلال· المزيــد…

التصنيف: متفرقات  الوسوم:  Comments off

د. زارو عبد الله

في إطار الدراسة السوسيولوجية التي أنجزتها حول المستشفيات بالمغرب ، و من خلال اللقاءات و تعدد الحالات المرضية التي تمكنت من محاورتها، وجدتني ملزما بوضع تساؤلات و استفهامات و تخوفات المرضى الحاملين للأمراض المزمنة و الوراثية و تلك غير القابلة للشفاء موضع تأملات انتروبولوجية. لفتح نقاش حول قضايا الصحة/ المرض،الحياة والموت وارتباطها بالجسد و تصوراتنا للطبيعة الإنسانية. و هي من جهة محاولة لتقديم نظرة مغايرة للمريض عن النظرة الطبية العلاجية و مناسبة لإعادة التفكير في مفاهيم الجسد /المرض/ الطبيعة الإنسانية من جهة أخرى. المزيــد…

في الحقيقة أن فكرة البناء الاجتماعي ليست فكرة حديثة العهد بل أنها تمتد إلى منتصف القرن التاسع عشر عندما ظهرت في كتابات ” مونتسكيو ” وحينها ، ظهرت فكرة النسق الاجتماعي على أساس أن مظاهر الحياة الاجتماعية تؤلف فيما بينها وحدة متماسكة متسقة وذلك عندما تحدث مونتسكيو عن القانون وعلاقته بالتركيب السياسي والاقتصادي والدين والمناخ وحجم السكان والعادات والتقاليد وغيرها مما يشكل في جوهره فكرة البناء الاجتماعي ([11]) . ثم ظهرت البنائية والوظيفية بصورة واضحة بشكل علمي في كتابات هربرت سبنسر في مجال تشبيه المجتمع بالكائن العضوي . فكان سبنسر يؤكد دائماً وجود التساند الوظيفي والاعتماد المتبادل بين نظم المجتمع في كل مرحلة من مراحل التطور الاجتماعي.

والغاية التي كان يهدف إليها هي إيجاد حالة من التوازن تساعد المجتمع على الاستمرار في الوجود . وكان سبنسر أيضاً يتصور المجتمع على أنه جزء من النظام الطبيعي للكون وأنه يدخل في تركيبه ولذا يمكن تصوره كبناء له كيان متماسك ([12]). المزيــد…