الهوية

الهوية

مع نهاية الخمسينيات، انبثقت إشكالية نقدية للهوية الإثنية من أبحاث الأنتروبولوجيين العاملين في إفريقيا (ف.بارث، م. غلوكمان، س. نادل، و. واتسون) أو جنوب شرق آسيا (ك. ف. كيز، إ. ر. ليتش، م. مورمان، س. تامبياه). فقد نتج عن سياق التحرر من الاستعمار والصراعات من أجل الاستقلال، وكذلك التوزيع السياسي الجغرافي الجديد، ومطالبات الأقليات بالاستقلال، أن واجه الأنتروبولوجيون ظروفاً جديدة للعمل الميداني مرتبطة بالتحضرن مثلاً، وسياقاتٍ اقتصادية وسياسية جديدة، وشركاء جدد أيضاً. المزيــد…

تأليف: د.عيسى الشمّاس

من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق -2004

لتنزيل نسخة من الكتاب :

https://doc-0s-38-docs.googleusercontent.com/docs/securesc/pnabientje839c5d7pk8oa7886s6mdcv/lt615nkhekd0j0qs9ru4reh1p3qoqhqa/1450440000000/05858929233748047411/05858929233748047411/0B1W8T_ZWjRzXUlR1MVd1SnY3VDg?e=download

تعدّدت الدراسات والاتجاهات التي تناولت الأنثروبولوجيا، في الآونة الأخيرة، بوصفها علماً حديث العهد، على الرغم من مرور ما يقرب من القرن وربع القرن على نشأة هذا العلم.‏

لقد اتّسعت مجالات البحث والدراسة في هذا العلم الجديد، وتداخلت موضوعاته مع

المزيــد…

احتفاء بالقيروان عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2009 نظمت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والجمعية التونسية لعلم الأنثروبولوجيا بالتعاون مع وزارة الثقافة والمحافظة على التراث وجامعة سوسة الندوة الدولية الثالثة للأنثروبولوجيا البيولوجية والثقافية تحت عنوان «الأنثروبولوجيا في الثقافة الإسلامية» دامت أيام 9 ـ 10 و11 أفريل 2009.
وشملت هذه الندوة خمسة محاور وهي:
ـ«إسهام العلماء المسلمين في التأسيس للعلوم الأنثروبولوجية».
ـ «دراسة في الأنثروبولوجية الثقافية».
ـ «المفاهيم والمعطيات الأنثروبولوجية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية والمنظور الإسلامي للعلاقة بين الثقافات والمجتمعات الإنسانية».
ـ «إسهام العلماء المسلمين في التأسيس للعلوم الأنثروبولوجية».
ـ «بحوث في الأنثروبولوجيا البيولوجية والطبية».
توزعت هذه المحاور بين 32 مداخلة تولاّها 37 دكتورا وباحثا من تونس وسوريا والكويت والجزائر والمغرب وإيران ومصر وتركيا.

المزيــد…

رضوان السيد*

يقول ريتشارد انطون ان تطور أنثروبولوجيا الشرق الاوسط مر بأربع مراحل: مرحلة سيطرة المستشرقين، ومرحلة سيطرة الرحالة والاداريين السياسيين في العصر الاستعماري، اي الأنثروبولوجيين الهواة – ومرحلة سيطرة علماء الانثروبولوجيا المحترفين، وأخيراً مرحلة سيطرة الانثروبولوجيين المحليين.
ما يعنينا ان الاستشراق كان المصدر الاول للبدايات التأملية الانثروبولوجية في الشرق الاوسط. في تلك المرحلة كان المستشرقون (حتى منتصف القرن التاسع عشر تقريباً) علماء للعهدين القديم والجديد، او مبشرين، وفي افضل الحالات علماء بالدراسات السامية او هواة رومنطيقيين. ومن اجل ذلك يربط ادوارد سعيد بين الاستشراق والانثروبولوجيا ليس في النشأة؛ بل في المادة التي اعتمداها، ثم في انهما علمان استعماريان او نشآ في مرحلة المزيــد…

التصنيف: مقالات  الوسوم: , ,  Comments off