Author Archive

مقدمة في سوسيولوجيا الشباب


عبد الرحيم العطري*

يقول اميل دوركهايم في كتابه تقسيم العمل الإجتماعي بأنه ليس هناك من إمكانية لتأسيس علم ما خارج الجرأة ،ولكن بواسطة المنهج ذلك أن الانفتاح الجري والمستمر على مختلف التضاريس المجتمعية في إنتاج معرفة رهينة، وفهم مختلف للواقع الإجتماعي .
إن الجرأة المنهجية شرط وجودي لإنتاج سوسيولوجيا نوعية تهفو إلى تحليل وفهم الظواهر الإجتماعية ، وهي التي تدعو إلى تشييد سوسيولوجيا الشباب كفرع تخصصي يمكن أن يسعف في تقديم إجابات محتملة عن أسئلة وقضايا الشباب كفئة عمريه اجتماعية تحتل مكانة بارزة في النسيج المجتمعي سواء بالنظر إلى حضورها الكمي أو اتصالا بإشكالياتها المفتوحة على عوائق الإدماج والثقافة والعوائق المفترضة والمستحلية مع باقي مؤسسات وفئات المجتمع . المزيــد…

  بيئة environnement

هي البيئة الخارجية – الجغرافية والبيولوجية- المحيطة بالإنسان وثقافته. ويعرفها وينيك Winick بأنها «مجموع الظروف والمؤثرات الخارجية التي تؤثر في الإنسان».

وقد انتقد بيتس Bates التمييز بين البيئة والكائن البشري وذلك «لأن الكائن الحي والبيئة في حالة تفاعل مستمر، بحيث تتأثر البيئة بالكائن الحي والعكس بالعكس». وهذا صحيح في الواقع، كما يرى هو، إلا أنه يسلم أيضًا بأنه لابد من وجود مثل هذا التمييز. المزيــد…

صورة للمتحف البريطاني أعرق متاحف العالم

علي النجار

أورد د .ت. سوزوكي في كتابة(التصوف البوذي والتحليل النفسي): رغب رئيس الرهبان في احد أديرة زن بأن يتم تزيين سقف قاعة الدهارما بتنين. وطلب من احد الفنانين المشهورين أن يقوم بهذا العمل… لكن الفنان اشتكى من انه لم ير أبدا تنينا حقيقيا..أجابه رئيس الرهبان, لا تهتم, ستتحول إلى تنين حي, وترسمه. لا تحاول أن تتبع النموذج المعروف.. بعد مكابدات شاقة لعدة أشهر أصبح الفنان واثقا من نفسه ورأى التنين الخارج من لا وعيه. وكان التنين الذي نراه على سقف الدراهما في ميوشينجي في كيوتو. المزيــد…

موريـس فريدمـان

موريـس فريدمـان

ترجمة: محمد أسليم*

لم يكن رُوَّاد الأنثروبولوجيا يجدون صعوبة في الانتقال من الإثنولوجيا إلى الفلكلور ودراسة الآداب الكلاسيكية الشرقية أو الغربية. فقد كانوا هم أنفسهم في أغلب الأحيان رجال أدب، وكانت تلك الآداب تشكل أساسا للتكوين الذي تلقوه[1]. أما الرحالة والمبشرون[2] الذين أمدّوهم بالملاحظات والنصوص فكانوا هم الآخرون يتوفرون في أغلبهم على ثقافة أدبية. ومع أن اهتمام هؤلاء بالإثنولوجيا واللغة كان يفوق اهتمامهم بالأعمال الأدبية المحضة، لأن اهتمام الأنثروبولوجيا خلال تلك الفترة كان ينصب أساسا على التراث والأدب الشفهيين[3]، فإنهم كانوا يتأثرون بالفن والمواهب الشفهية، ولذلك لازال هذان الأخيران يحضيان إلى اليوم باهتمام الأنثروبولوجيين المتخصصين في دراسة اللغة والأدب. المزيــد…