
نصادف ضمن الفضاء الرقمي الكثير من المعطيات الإثنوغرافية، كيف يمكن التعامل معها؟!
هل يمكن تحليلها من منطلق ثقافة المصدر؟ ثقافة المحلِّل؟ أم ثقافة مغايرة لهما معًا؟!

نصادف ضمن الفضاء الرقمي الكثير من المعطيات الإثنوغرافية، كيف يمكن التعامل معها؟!
هل يمكن تحليلها من منطلق ثقافة المصدر؟ ثقافة المحلِّل؟ أم ثقافة مغايرة لهما معًا؟!
لتحميل الكتاب أنقر فوق صورة الغلاف أو أنقر هنا
الكتاب : الدراسات الثقافية مقدمة نقدية
المؤلف: سايمون ديورنغ
ترجمة : د. ممدوح يوسف عمران
سلسلة : عالم المعرفة
الناشر : المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب – الكويت
الحجم : 10 م.ب.
عدد الصفحات : 378
يحتال الأكاديميّ النيوزلندي سايمون ديورنغ (1950) على وعورة البحث في جذور وتاريخ الدراسات الثقافية، من خلال استبداله الطرق التقليدية في البحث، بما أطلق عليهم أسلاف هذه الدراسات ومصادرها والممارسين المنصرمين لها. يذهب ديورنغ إلى أن

ضمن هذه السلسلة، أفتتح النقاش حول مقاربات بحثية مختلفة، وتعتمد كل مقاربة على نظرية وبالتالي طريقة بحثية، وهذا فصلت فيه ضمن سلسلة “مبادئ أساسية“.
وسأخصّص الحديث في هذه الحلقة عن “الزيارة” إثنوميثودولوجيًا، والإثنوميثودولوجيا

مؤلف منسق من طرف : نذير معروف، فوزي و خديجة عادل
منشورات مركز البحث في الأنثروبولوجيا
يشتمل هذا المؤلف على مادة وقائع الملتقى الدولي المنظم من طرف مركز البحث في الأنثروبولوجية الاجتماعية والثقافية، وجامعة منتوري بقسنطينة بتيميمون في الفترة بين 22 و 24 نوفمبر 1999. وقد اقترن انعقاد الملتقى مع وفاة المغفور له الأستاذ

كنت قد ذكرت في المقاربة (1) تفاصيلًا ستُظهر الإثنوغرافيا قريبة من مجال الإستخبارات، وعلاقة الأنثروبولوجيا بالإستعمار