Tag-Archive for » محمد تركي الربيعو «

الأنثروبولوجيا والحوليات البطولية في قرية سورية: قبيلة الولدة نموذجا

محمد تركي الربيعو

كان عام 1960 هو العام الذي أطلق فيه الأنثروبولوجي الفرنسي كلود ليفي شتراوس تمييزه بين المجتمعات «الباردة» والمجتمعات «الحارة»، وهو التمييز الذي سرعان ما أثار نقاشات عديدة استمرت إلى يومنا هذا. فالأولى أي «الباردة» المزيــد…

الطعام في المتوسط بين «التراتبية الاجتماعية» و«الفردانية»: مقاربات أنثروبولوجية  محمد تركي الربيعو

الطعام في المتوسط بين «التراتبية الاجتماعية» و«الفردانية»: مقاربات أنثروبولوجية

محمد تركي الربيعو

تكشف دراسة طرق التعامل مع الطعام (السلوكيات والمعتقدات المحيطة بإنتاج الطعام، توزيعه واستهلاكه) الكثير من علاقات القوة والتصورات المحيطة بالجنس والتراتبيات الطبقية والاجتماعية أو بعلاقات النوع (من رجل أو امرأة)، خاصة المزيــد…

11054_10207063285479768_770801507650542953_n

 

 الجنون….الاستعمار….شبقنة اللباس

عوالم الجنسانية في يوميات بيروت الكولونيالية ودمشق الجديدة

 

كاتب المقال :محمد تركي الربيعو

 

أخذت  العديد من المقاربات الإنسانونية تسعى في العقود القليلة الماضية، الى إعادة قراءة مفهوم الجنس عبر تحريره من حالة الاختزال البيولوجية، لصالح رؤية تنظر الى تاريخ الجنس بوصفه بناء اجتماعيا تاريخيا، لطالما عبر عن تداخل بين البيولوجي والنفسي و السوسيو- اقتصادي و الثقافي و الأخلاقي و الديني ،

و قد نتج عن  تبني هذه الحرتقات الجديدة بروز مفهوم  “الجنسانية” داخل الحقل المعرفي  بدل مفهوم الجنس التقليدي الذي بقي عاجزا عن احتواء القطيعة المعرفية و القيمية التي أحدثتها الدراسات الحديثة في حقل الدراسات السوسيو- انثربولوجية و النسوية، الأمر الذي نتج عنه  بحسب عالم الاجتماع المغربي عبد الصمد الديالمي كما عبر عن ذلك  في كتابه  “سوسيولوجيا الجنسانية العربية ”  الى الإقرار بأن “الجنسانية” ظاهرة اجتماعية كلية “بامتياز فهي تتركب من قضايا و مشاكل معقدة لا حصر لها، فالجنسانية افرازات، هويات، علاقات، سلوكات، مؤسسات، و إعادة إنتاج قيم….”. المزيــد…

haitham (4) (1) 

العنوان الأصلي للمقال:

 خارج المكان …حالة الاستثناء…اقتصاد الأخلاق:أنثربولوجيون في مخيمات المشرق العربي

كاتب المقال : محمد تركي الربيعو

يعكس جزء كبير من الأدبيات الصادرة عن اللاجئين في منطقة المشرق العربي، سوء الطالع الذي ابتلي به تاريخ المنطقة بشكل عام. من هنا فقد ركزت بعض المدارس على المعاناة والتراجيديا والظلم الذي يعانيه اللاجئون، باعتبارها موضوعات تجد جذورها التاريخية في الخلاف الإثني والطائفي السائد في المنطقة. بينما أخذت مدارس أكثر حداثة عن أجندة البحث تلك، تصور مخيمات اللاجئين (الفلسطينية مثلا) باعتبارها أرضا خصبة للتطرف الديني والتشدد، أو تتمحور حول المسائل القانونية والتهجير القسري وجبر الضرر، وقبل كل شي «حق العودة « للاجئين الفلسلطينيين، وربما في المستقبل حول حق عودة اللاجئين العراقيين والسوريين الذين هجروا من بعض المناطق على أساس طائفي وإثني. المزيــد…