Tag-Archive for » علم-الإجتماع «

1245876935

بقلم : د. رامي ناصر

    إذا كانت معرفة أي شعب من الشعوب تبدأ بقراءة أدبياته ، فإن معرفة أي علم من العلوم تنطلق من التمكن بأساسياته ونظرياته الأولى وذلك بالإطلاع على المزيــد…

احتفل محرك البحث جوجل اليوم (27مايو) بذكرى ميلاد مؤسس علم الاجتماع ابن خلدون، سنة 1332م بتونس وتوفي في 19 مارس 1406م في مصر وتم دفنه بها.

هو عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر محمد بن الحسن، ينتسب لأسرة عربية يصل نسبها إلى الصحابي وائل بن حجر، له العديد من الاسهامات ويعتبر ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع، وعلم العمران.

وقد تمتع ابن خلدون بمكانة علمية على المستوى العربي والعالمي، فيقول عنه المؤرخ الإنجليزي توينبي “ابن خلدون في تاريخه العام، أدرك وتصور وأنشأ فلسفة التاريخ وهي بلا شك أعظم عمل من نوعه خلقه أي عقل في أي زمان”.

عاش ابن خلدون حياته في التنقل بين عدد من الدول من بينها المغرب والأندلس وبلده تونس ثم إلى مصر، فعمل أستاذاً للفقه المالكي ثم قاضياً، ونظرا لدوره البارز في القضاة وشعبيته تم إرساله كسفير لعقد اتفاقات للتصالح بين الدول.

رحل ابن خلدون وترك لنا عددا من المؤلفات التي مازالت عالقة في أذهان اكثيرين منا، من أبرزها (العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر) و (المقدمة) وكانت من أكثر الأعمال التي أنجزها شهرة، ومن مؤلفاته الأخرى “رحلة ابن خلدون في المغرب والمشرق” و (العبر).

الاتجاه السوسيوانثروبولوجي

لتحميل الكتاب انقر فوق صورة الغلاف

الكتاب : الاتجاه السوسيوأنثروبولوجي في دراسة المجتمع

المؤلف: محمد عبده محجوب

الناشر : وكالة المطبوعات – الكويت

 

يضم هذا الكتاب خمس دراسات في تأصيل الاتجاه السوسيوأنثروبولوجي الذي يفرضه ذلك التقارب بين علم الإجتماع والأنثروبولوجيا

محتويات الكتاب: المزيــد…

المنافحة عن النساء ضدا على ثقافة الحريم

عبد الرحيم العطري

كاتب و باحث سوسيولوجي


شهرزاد ليست مغربية، و من المفروض ألا تكون عربية، “شهرزاد ليست مغربية”، عنوان من ضمن عناوين أخرى، تعلن من تلقاء نفسها عن ملامح المشروع الفكري و النضالي الذي ارتضته فاطمة المرنيسي لنفسها، فقد اختارت من داخل قارة علم الاجتماع أن تكون في صف المرأة، تنافح عنها ضدا في ثقافة الحريم السائدة محليا، من البحر إلى البحر.

الانتماء إلى هكذا صف، في مجتمع فائق الذكورية، لا بد و أن يكون له ثمن، يؤديه المرء، تهميشا و تبخيسا و منعا و هدرا للدم، أو في أبسط الحالات “حقدا” أعمى من طرف زملاء الحرفة، لكن ما يجعل المرء ينتشي أخيرا، و يتحرر من آلام “ضريبة النجاح” هو الاعتراف بصيغة “العالمية”، و لو جاء متأخرا، و من توقيع “الآخر”. ففي سنة 2003 سيأتي هذا الاعتراف من الضفة الأخرى، في صيغة جائزة أستورياس للآداب في إسبانيا والتي أحرزتها المرنيسي مناصفة مع الكاتبة الأميركية سوزان سونتاغ.

كانت سنة 2003 فاتحة تتويج عالمي بالنسبة للمرنيسي، ففي ذات السنة ستنال جائزة أستورياس، و ستختار من طرف رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي، لعضوية فريق الحكماء للحوار بين الشعوب والثقافات، إلى جانب كل من أومبيرتو إيكو و خوان دييث نيكولاس و أحمد كمال و آخرين، و ذلك من أجل التأمل حول مستقبل العلاقات الأوروبية المتوسطية. لم تكن الجائزة الإسبانية إلا إيذانا بانطلاق موسم الاعتراف العالمي، ففي السنة الموالية ستحصل المرنيسي على جائزة إراسموس الهولندية مناصفة مع عبد الكريم سوروش و وصادق جلال العظم. المزيــد…

التصنيف: رواد  الوسوم: , ,  Comments off