Tag-Archive for » حوار «

الباحث الأنثروبولوجي ”عبد الرحمان موساوي” لـ ”الأثر”: المسجد فضاء يمكن أن يلتقي فيه المسلمون بغير المسلمين*

حوار مع الأنثروبولوجي ”عبد الرحمان موساوي"

الأنثروبولوجي ”عبد الرحمان موساوي"

عبد الرحمان موساوي من الأنثروبولوجيين الجزائريين الجدد الذين طرحوا السؤال على فضاء الصحراء وفضاء الثقافات الدينية المتحولة··

في الوقت الذي شرعت فيه في عملية التنسيق في مجال النشر ”مساجد، فضاءات، مؤسسات ونظم” ·· هل تعتقد أن يصبح المسجد أو أحد مكوناته محل استفتاء؟
بكل نزاهة، لا، نحن نعلم أن المسجد أصبح أحد الأشياء المراهن عليها، سواء في البلاد الإسلامية أو فيما يطلق عليها ببلاد ”الإسلام المغروس”· عملنا على بروز دور المسجد في أوروبا، لكن للأسف لن نحصل المزيــد…

تقديم وتعريب وتعليق: محمّد الحاج سالم

 

لعلّه من الصّعوبة بمكان محاولة اختزال ما تضمّنته طروحات الأنّاس(1) الفرنسيّ بيار كلاستــــــر (Pierre Clastres) [1934-1977] من أفكار قويّة وتحاليل جريئة في مجال الإناسة السّياسيّة (l’anthropologie politique)، فهي متعدّدة الجوانب بعيدة عن المثاليّة (بمعنى التّفكير بما يجب أن تكون طبيعة العقد الاجتماعيّ مثلا) وعن الطّوبى (تخيّل ما يجب أن يكون عليه المجتمع) وغنيّة بالتّفاصيل التي لا يمكن بأيّ حال المرور عليها مرور الكرام، ذاك أنّها كانت نتيجة معايشة يوميّة لقبائل” الغاياكي”البدائيّة في غابات الأمازون الاستوائيّة، وهي قبائل كانت مندرجة تحت فئة “الهمج” أو “البدائيّين “في الدّراسات الإناسيّة إلى حدّ قريب. وقد ساهم كلاستر في التّعريف بهذه القبائل وثقافتها وديانتها وأعرافها مبيّنا قصور النّظرة التي تجعلهم خارج التّاريخ ممّا يبرّر محاولات تحضيرهم (باستخدام الأداة الاستعماريّة طبعا!) في ما نشره من كتب ومقالات لم يترجم منها إلى العربيّة، على حدّ علمنا، سوى كتاب واحد ومقالة يتيمة (2). المزيــد…

حاورته: مادلين شابسال

يَقرن كلود ليفي ستروس  1908 – 2009   ما بين علم الأنتربولوجيا وما بين مفهوم” البُعد “ مؤكداً أن علم الإناسة يقوم على أساس المضي لاكتشاف ودراسة ما هو بعيد عنا، وذلك ليس من ناحية جغرافية فحسب بل ومن ناحية ثقافية أيضاً. جغرافياً كان أم ثقافياً، هذا الابتعاد الذي يعتبره مؤلف »الفكر البريLa Pensée sauvage « نقطة انطلاق علم الأنتربولوجيا، أودى به للوصول إلى ما هو نقيض الغربة والبعد، إلى اﻟﻤﺠاورة والقرب من الآخر الذي هو على مسافة آلاف الأميال منا، أو من ذاك الذي له أسلوب عيش ونمط حياة غريبان عنا. في حديثٍ له مع الكاتبة الفرنسية مادلين شابسال، يعود ليفي ستروس على مفهوم الإتنولوجيا عند زميل له في ميدان البحوث الأنتروبولوجية، الأمريكي ألفريد لويس كروبر، وعلى بعضٍ من أفكار جان جاك روسو الذي يبدو وكأن ستروس يعتبره من أوائل الذين كان لهم حدس أنتروبولوجي. من هذه المقابلة المطولة التي أجرتها مادلين شابسال مع المفكر الفرنسي الذي غادرنا مطلع الشهر الماضي والتي نُشرت في كتاب لهذه الأخيرة بعنوان :» الكُتاب بأنفسهم «الصادر عام 1973 عن دار نشر 10/18 في باريس اخترنا هذه الفقرات.

مادلين شابسال: من هو ألفريد لويس كروبر الذي تعتبرونه كواحد من كبار علماء الإتنولوجيا المعاصرة والذي توفي منذ وقت قريب في باريس؟

كلود ليفي ستروس: إنه آخر من عرف من علماء الإتنولوجيا هنوداً أصليين. هنود حمر كانوا في صباهم بَرّيّين، وليسوا هنوداً بَريّي(من هؤلاء لم يبق أحد بالطبع). ولد كروبر عام 1876 ، ويعود عمله الَميداني الأول المكرس للأرباهو إلى عام 1900 . والحال، إن المد الغربي عبرالأمريكيين البيض لم يبدأ إلا حوالي عام 1850 ولم ينته تماماً إلا نحو عام 1880 . وبالتالي فإن المسنين الذين تتراوح أعمارهم بين السبعين والثمانين عاماً والذين استطاع كروبر التعرف عليهم، كانوا قد عاشوا جزءاً كبيراً من حياتهم على طريقة الهنود البَريّين. في الحقيقة، مع كروبر تزول أمريكا ما قبل كريستوف كولومب بشكل نهائي.

مادلين شابسال: أين كان يعيش بالضبط هؤلاء الهنود الذين عرفهم كروبر؟

المزيــد…

حوار – أسامة الرحيمى


نقدم لكم آخر حوارات الدكتور‏أحمد أبو زيد و الذي أجراه معه الصحفي أسامة الرحيمي و نشر بجريدة الأهرام بتاريخ 20 أوت 2010.


محاورة عالم جليل بقامة الدكتور أحمد أبو زيد مشقة ومتعة فالتجهيز لها يتطلب مذاكرة ثانوية عامة‏!‏ وقراءة أعماله تشعل الذهن أسئلة وحيرة‏!‏والوقوف علي سيرته يضاعف الإعجاب بتجربته كرائد علم الإنسانيات في الجامعات المصرية والعربية‏ جاب مضارب البدو من إيران إلي المغرب‏,‏ وشغلته الأخلاق الشرقية في الصين والهند لتشابهها مع الصوفية الإسلامية‏,‏ وعايش القبائل الإفريقية‏,‏ فأيقن تمتعها بقيم حضارية أرقي ممن وصموها بالبدائية‏,‏ ونهبوا ثرواتها لقرون‏,‏ وصنعوها واستداروا يبيعونها لهم‏!‏
ويحزنه بشدة احتكار دول العالم الأول التكنولوجيا‏,‏ وحرمان الدول الفقيرة منها‏,‏ والتغرير بها بوهم العولمة التي انكشفت سوءاتها لدرجة تنذر بحالة تذمر عامة من فقراء العالم ضد أغنيائه وفق توقعه‏.‏
وبجانب جهوده العلمية الدءوب‏,‏ ظل يحن إلي التمثيل الذي تعلق به إلي آخر سنواته الجامعية‏,‏ وما زال يعشق الموسيقي‏,‏ وتمني لو عمل صحفيا‏,‏ فأشبعت المجلات التي رأس تحريرها شغفه بها‏.‏
تسعون عاما قضاها في الترحال خلف قضايا الإنسان‏,‏ فرادي وقبائل وشعوبا في أنحاء العالم‏,‏ وهو ما جعلني أشعر بأن حواري معه مهما طال سيكون أشبه بصر الفيل في منديل‏.‏
الصحفي: لماذا لا توجد دراسات أنثروبولوجية عن طبائع الإنسان المصري‏,‏ وهل صحيح أن قبوله المهانة وخضوعه بسهولة‏,‏ وتفضيله الصمت من عاداته الطبيعية‏,‏ أم هي صفات جينية‏,‏ وتراكمات تاريخية لا تنبئ عن ملامح نفسية محددة ؟
د. أبو زيد : أعتقد أن هناك خطأ في فهم طبيعة الإنسان المصري وشخصيته‏,‏ فمن الظلم تماما أن نقول إنه سلبي ويقبل الإهانة‏,‏ فهذه مسألة تعود للثقافة السائدة في كافة المجتمعات الزراعية‏,‏ وإنسان هذه المجتمعات ينظر للبعيد وليس تحت قدميه‏,‏ فالزراعة تحتاج لكثير من الصبر‏,‏ وتتجلي كلمة صبر في أسماء الناس بتنويعات مختلفة صابر وصبرية وصابرين وغيرها‏.‏ والحقيقة أن الإنسان المصري يعتز بكرامته وإن لم يظهر هذا‏.‏ أضف إلي هذا ما تعرضت له مصر من احتلالات متعاقبة عبر التاريخ‏,‏ تعرض خلالها شعب مصر لكثير من الإذلال والمهانة‏,‏ خاصة في فترتي المماليك والعثمانيين‏,‏ وآخرها الاستعمار الإنجليزي الذي اعتمد القوي الناعمة في التسلل إلي الإنسان‏,‏ مثل

المزيــد…