Tag-Archive for » الفن «

الرموز في الفن والأديان والحياة

لتحميل الكتاب أنقر فوق الصورة

الكتاب: الرموز في الفن والأديان والحياة

المؤلف: فيليب سيرنج

المترجم: عبدالهادي عباس

الناشر: دار دمشق للنشر – 1992

آثر البشر إحاطة أنفسهم دائماً بالرموز وما زالو حتى الآن يحافظون على هذه الرغبة سواء كنا نقرأ أو نسير تقع أبصارنا على رموز ولو كنا لا نعيرها أي انتباه وتلك هي الحالة بالنسبة للعلامات المستعملة في الكتابة أو بالنسبة إلى الكثير من الصور الإعلانية على واجهات المتاجر وهنا نشير إلى أن الأسد الذي يزين إحدى مصانع السيارات في فرنسا . المزيــد…

د. وليد أحمد السي*

رسوم حجرية بالطاسيلي الجزائر

رسوم حجرية بالطاسيلي الجزائر

يتمثل علم تاريخ الفن بمجالين هما:

1- دراسة الأعمال الفنية ذاتها

2- دراسة الأفكار الفنية.

وهو بذلك يختلف عن دراسة تاريخ الأدب أو تاريخ الموسيقى مثلا، فالمقطوعة الموسيقية الجميلة أو الرواية الساحرة الرائعة تتعلق بالأحاسيس والروح لكنهما لا يتجسدان بشكل فيزيائي محسوس كما الفن التصويري أو التشكيلي.

فالفن يتمثل بأعمال لها كينونة فيزيائية حسية قائمة متجسدة يمكن تلمسها ومشاهدتها وإحساسها أحيانا بحاسة سادسة تعلو فوق الحواس الخمس تتعانق معها الروح فتستحسن العمل الفني وتتقبله أو تلفظه. فالألوان الدافئة التي لم تجف بعد على قماش لوحة فنية ليس لها من وظيفة سوى تحريك المشاعر داخلنا. وتطل علينا الأعمال الفنية بصمت دامس لا يبدده إلا صرير القلم الذي يخطه مؤرخو ودارسو الأعمال الفنية أثناء إنتاج نصوصهم في تحليل ونقد هذا العمل الفني أو ذاك. لكن خبايا الأعمال الفنية تظل حبيسة القماش، تطل بدهاء على مطالعيها متحدية ذكاء المشاهد والناقد والمتأمل، حيث تخفي بين ثنايا الألوان ودباديب مساحة من القماش ما يشهد لصاحبها الذي واراه الثرى بتميز وإبداع وتقدير متأخرين كما درجت العادة مع الفن والفنانين. وبذلك كان الفن وعلى الدوام مستودعا للأسرار الإنسانية والفترات التاريخية والإبداعات الفردية سواء بسواء، حيث تستعصي الأعمال الفنية – المحددة ضمن إطار خشبي وعلى قطعة قماش مشدودة- على فهم، وذوق، الكثير من مطالعيها من عشاق أو من غير محبي الفن الإنساني بكافة مظاهره وأشكاله. ومن أعظم الأسرار التي جهد مؤرخو الفن في تتبعها بأثر رجعي كانت الشرارة التي ومضت في ذهن الإنسان لإنتاج الفن والتي يزعم المفكرون والمؤرخون أنها كانت البداية الحقيقية لانطلاقة شرارة التفكير عند الإنسان. المزيــد…

التصنيف: مقالات  الوسوم: ,  One Comment

.

تغنَّى اليهود في الجزائر طيلة قرون بما تغنى به المسلمون في هذا البلد إلى غاية رحيلهم الجماعي مع اقتراب موعد تحرر البلاد من ربقة الاحتلال الفرنسي. وكان غناؤهم ابنَ بيئته، جزائريَّ القلب والقالب، شرقي الروح، عربي اللسان والمخيال.
ولم يحدث خلال مئات السنين أن أثارت ممارستهم للطرب الجزائري التعجب والاستغراب ولا حتى التساؤلات، لأنهم كانوا في بلدهم وفي أحضان ثقافتهم العربية الإسلامية التي لم تكن أبدا نقيضا لمعتقداتهم الدينية الموسوية.
ومن مفارقات التاريخ أن علاقة يهود الجزائر بالغناء والموسيقى المحليين لم تتحول إلى إشكالية مثيرة للجدل إلا بعد مرور عشرات السنين على رحيلهم عن البلاد…
وانطلق هذا الجدل حولها وسط زخم مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط وقرع طبول سلام اتفاقيات أوسلو حيث خرج من تحت رماد السنين فجأة فنانون يهود جزائريو الأصل ساد الاعتقاد لفترة طويلة أنهم فارقوا الحياة منذ أمد بعيد، ولم تبق من ذكراهم سوى بعض الأسطوانات الموسيقية القديمة التي يحتفظ بها عدد من العائلات الجزائرية الحضرية منذ النصف الأول من القرن العشرين أو حكايات شيوخ وعجائز تِلِمْسَانْ والجزائر وقَسَنْطِينَة وبِجَايَة وغيرها من المدن التي عاشت بها الطوائف اليهودية الجزائرية. المزيــد…

التصنيف: كتب  الوسوم: , ,  9 تعليقات