Tag-Archive for » التصوف «

  دراسة أنثروبولوجية في مصر والمغرب

 لتحميل الكتاب أنقر فوق صورة الغلاف

تأليف: منال عبد المنعم السيد جاد الله

   يجيب الكتاب عند عدة أسئلة منها : هل للثقافة أثر على ممارسات المتصوفة و مناهج الطرق الصوفية ؟ و هل امتد أثر الطريقة على أعضائها من حيث تغير الصفات و السلوك معاً ؟ هل الانتماء الصوفي للطريقة الصوفية و ممارستها أثر على علاقته بأفراد أسرته ؟ ما هي أبعاد الطريقة الصوفية على المجتمع ؟ وغيرها . المزيــد…

التصنيف: كتب  الوسوم: , , ,  Comments off

قراءة أنثروبولوجية لظاهرة الوعدة من طقوس عقائدية إلى تعبيرات حضارية

وعدة الأبيض سيدي الشيخ بالغرب الجزائري

د. محمد مكحلي*

مقدمة:

إن للوعدة وظيفتها ودلالاتها الاجتماعية والدينية هي عادة ارتبطت بالتراث الشعبي وهي ظاهرة عامة عرفها المجتمع ألمغاربي عامة والجزائري خاصة وقد انتشرت في القرى والمدن حيث عمل الناس على إحيائها في مواسم معينة واستمروا في إقامتها فديمومة هده الظاهرة ترتبط ارتباطا وثيقا بالواقع الاجتماعي للناس في إطار هده الإشكالية تسعى هده الدراسة لطرح مجموعة من القضايا والتساؤلات المثارة حول مفهوم الوعدة ارتباطاتها التاريخية والطقسية إطارها الرماني والمكاني وظائفها السوسيوثقافية . المزيــد…

محمد المازوني

 

مقدمة :

مثلت الوظائف المؤسسة للزاوية المغربية الصورة المثلى لهذه المؤسسة : فالزاوية كانت في الأصل مدرسة ومقر استرشاد ومستودعا مؤمنا ومحلا لإطعام الطعام وملجأ أمان. بيد أن هذه الوظائف، وبقدر ما كانت تعبر عن أدوار محددة بقدر ما كانت تخفي في طياتها أسرار تطور الزاوية وتفاعلها مع المجتمع والسلطة على حد سواء. كما أن تلك الوظائف لم تكتسب قيمتها الفعلية إلا حين تمكنت الزاوية من تقوية رساميل رمزية وسلطات معنوية، وسعت من نفوذها وأدوارها داخل المجتمع وهو ما وفر لها مسؤوليات دنيوية ودينية. انتهت الزاوية المغربية، عبر تطور وظائفها المختلفة، إلى أن تصبح مكونا ضروريا في توازن المجتمع المغربي. فقد جمعت بين ما كان ينشده الناس من أمان وحاجيات العيش، وما تنشده السلطة من استقرار سياسي واجتماعي. تكبر أدوار الزاوية لتنازع السلطة وتجد لتفي بالأقل في حدود الجماعة، تنطلق المزيــد…

التصنيف: مقالات  الوسوم: , , ,  Comments off
زكية زوانات

زكية زوانات

محمود عبد الغني
كان اسم الأنثروبولوجية المغربية زكية زوانات غير معروف حتى وقت قريب. والأسباب عديدة، أوّلها أنها من الجيل الجديد، وثانيها لأنها تكتب باللغة الفرنسية، وثالثها – وهذا أنبل الأسباب – لأنّها لا تسعى إلى الشهرة… وإنّ من لا يسعى إلى الشهرة، يخافها حتماً. لكنَّ كتابها السادس “مملكة الأولياء” الصادر العام الماضي عن دار ADEVA Art في النمسا، أخرجها إلى الضوء مرغمة. الكتاب الأوّل من نوعه في المغرب، يتطرّق بطريقة أكاديميّة ومعرفيّة موسّعة إلى القيم التي يتمتع بها كلّ وليّ من الأولياء المغاربة. من أجل إنجازه، زارت ثلاثمئة ضريح، وجعلته مزيّناً بصور تلك الأضرحة، ليظهر بالملموس الجمالية والروحانية الخاصة بكل ولي. عملها الموسوعي هذا أراد تصحيح العديد من الأفكار السائدة عن صاحب الضريح، وقد قدّمته إلى الملك المغربي محمد الخامس، وأرفقته باقتراح مشروع لإنشاء هيئة عليا للحفاظ على التراث الصوفي في المغرب. المزيــد…