Tag-Archive for » التاريخ «

لتحميل الكتاب أنقر فوق صورة الغلاف أو أنقر هنا

إذا واجهت مشكلة في تحميل الكتاب أنقر هنا

الكتاب: دراسة الانثروبولوجيا المفهوم والتاريخ

المؤلف: بيرتي ج بيلتو

المترجم: كاظم سعد الدين

الناشر: دار الحكمة، 2010

عدد الصفحات: 168

صلاح النبراس

ضمن سلسلة الكتب الثقافية الشهرية التي يصدرها بيت الحكمة العراقي ( عالم الحكمة) صدور الكتاب الموسوم:  دراسة الانثروبولوجيا المفهوم والتاريخ) المزيــد…

مارشال سالينز

مارشال سالينز

بقلم: فرانسوا أرمانيه François Armanet وجيل أنكتيل Gilles Anquetil

ترجمة وتقديم : محمّد الحاج سالم

تقديم:

ولد الأنّاس مارشال دافيد سالينز سنة 1930 في شيكاغو، وعمل في الستّينات مساعدا للأنّاس الفرنسيّ كلود ليفي ستروس (ِClaude Levi-Strauss)، وهو حاليّا أستاذ إناسة متفرّغ في جامعة شيكاغو مختصّ في دراسة المجتمعات البولينيزيّة والاقتصاد البدائيّ. ويعتبر سالينز حاليّا أحد أبرز منظرّي البنيويّة الجديدة بعد أن كان في بدايته قريبا من النّظريّة الماركسيّة، ولعلّ الفضل في ذلك يعود إلى توجّهه نحو الإناسة الاقتصاديّة وسعيه بالخصوص نحو الكشف عن الإواليّات التي تتحّكم في سيرورات الاقتراض الثّقافي بين المجتمعات المؤدّية للتغيّر الاجتماعيّ. وفي هذه السّبيل، اختطّ سالينز منهجا خاصّا وفذّا ركّز فيه على تحليل “السّيرورات الثّقافيّة الصّغرى” التي تعيشها المجتمعات الصّغيرة في حجمها، وهو ما استدعى العمل بشكل دقيق على سبر أغوار المنطق الذي يحكم عمليّات التّواصل الاجتماعيّ في تلك المزيــد…

inassa

عنوان الكتاب: علم الأناسة: التاريخ والثقافة والفلسفة

تأليف: كريستوف فولف

ترجمة: د. أبو يعرب المرزوقي

 

عرض: د. أبو يعرب المرزوقي

موضوعات الكتاب وأهميته للقارئ العربي

يعالج الكتاب خمس مسائل أساسية، المسألة الأولى يحاول أن ينزّل الإنسان في التاريخ الطبيعي، كيف نشأ الإنسان في سلسلة تكوّن الظاهرة الحية، وطبعا ما أعجبني في هذا التنزيل هو التلخيص مع الدقة العلمية وخاصة التدليل على أن الإنسان الحديث لم ينشأ في أوروبا وإنما نشأ في أفريقيا ثم بعد أفريقيا في الشرق الأوسط ثم بعد الشرق الأوسط في أوروبا وفي ذلك دحض للنظريات العنصرية التي يعلم المزيــد…

د. نبيل رشاد سعيد*

تمهيد:
كان لعلم اللغة المعاصر أثر كبير على تصور (كلود ليفي شتراوس)(1) للتاريخ، لا سيما المنهج اللغوي الوصفي عنه (فرديناند دي سوسير)(2) الذي صب اهتمامه على «النسق» أو «البنية» اللغوية، فجعل دراسة اللغة من حيث تاريخها وتطورها أمرا ثانويا، فكان يرى بأن واجب علماء اللغة تأسيس علم ثابت أو قانون للغة، والتخلي عن دراسة قضايا اللغة وتجزئتها لمعرفة تاريخها، بل الصحيح هو دراسة اللغة بصورتها الراهنة.
لقد بذل ليفي شتراوس جهودا كبيرة ليثبت بأن الحوادث التاريخية تدور كلها ضمن النسق أو البناء اللغوي الذي ظل موجودا من ألوف السنين. وإن ما تريده جميع البنيات المناقضة للتاريخية ـ حسب جان بياجيه ـ هو وضع أسس ثابتة تشبه الأسس الرياضية التي لا تخضع للزمنية المتغيرة، وهذه الصفة وجدتها البنيوية(3) في اللغة.
استعان ليفي شتراوس بالمنهج اللغوي لـ (دي سوسير) الذي اعتبر اللغة فوق الواقع والتاريخ، فدرسها من حيث علاقتها بأساسها الاجتماعي. ونظر ليفي شتراوس إلى اللغة من حيث هي نتاج لمجتمعها، ولكنه مضى أبعد مما ذهب إليه دي سوسير، فقد استعان بالقوانين التي تتحدد بها اللغة المنطوقة، ليصل عن طريقها إلى أصل العادات والمعتقدات، بل أنه رأى ان أصل كل الظواهر الثقافية التي يتضمنها المجتمع من إبداع اللغة. المزيــد…

التصنيف: مقالات  الوسوم: , , ,  Comments off