أرنتروبوس الموقع العربي الأول في الأنثروبولوجيا - Part 237
 

أ.د  ذياب البداينة

جامعة عمان / الاردن

ملخــــــص

هدفت الدراسة إلى كشف عوامل الخطـــورة، لـــدى الشبـــــاب في البيئـــــة الجامعيـة فــي الأردن، وبالتحديـــــد ما يأتي:

1.      تحديد عوامل الخطورة لدى الشباب الجامعي بعامّة الجامعــــــــة .

2.      بيان مستويات السلوك المتهوّر لدى طلبة الجامعات الأردنية.

3.      . كشف أثر عوامل الخطورة في البيئة الجامعية  في السلوك المتهوّر في البيئة الجامعية.

ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة، فقد اعتمدت المنهجية أسلوب المسح الاجتماعي. وقد شمل المسح الوطني 4000  طالب وطالبة، استجاب منهم 3702 طالب وطالبة، من 19 جامعة حكومية وخاصّة، أمّا الجامعات الحكومية فهي: (الجامعة الأردنية، وجامعة مؤتة، والعلوم والتكنولوجيا، وآل البيت، والهاشمية، واليرموك، والبلقاء، والحسين بن طلال، والطفيلة التقنية، والألمانية الأردنية ). وأمّا الجامعات الخاصة فهي: (جرش، والزرقاء، والزيتونة، وعمّأن الأهلية، والبتراء الخاصة، وفيلادلفيا، والعلوم التطبيقية، واربد، والإسراء).

أمّا وفق النوع الاجتماعي فقد تكونت العينة من (1466) طالباً ونسبتهم (40%) و (2170) طالبة ونسبتهن (60%). منهـــم (26%) في السنة الأولى و (28%) في السنة الثانية و (26%) في السنة الثالثة و (17%) في السنة الرابعة و (2%) سنة خامسة.

أمّا وفق الكليات فتوزعت العينة على النحو التالي: آداب (20 %) والعلوم الإداريـة (18%)  والعلوم التربوية (14%) والهندسة (14%) والتمريض (3%) والعلوم الاجتماعيــــة (6%) والطب (1%) والحقوق (5%) والزراعة 0.8%) والرياضة (1%) والشريعــــة (1%) والعلوم (8%) وكليات أخرى (10%).

أمّا وفق المحافظة فقد تركز أكثر من ثلث العينة في عمّأن، وأكثر من العُشر في كلًّ من إربد والزرقاء، وأقلّ من العُشر في كلًّ من بقية

المزيــد…

د..مسعودة خنون

جامعة منتوري- قسنطينة/ الجزائر

ملخص:

من الظواهر الغريبة التي أصبحت تتفشى بشكل سريع في المجتمع الجزائري، ظاهرة العنف ضد المرأة التي تعد من أخطر الظواهر السلبية التي تهدد أمن وكيان الأسرة والمجتمع على حد سواء.

فالعنف ضد المرأة يرتبط ارتباطا وثيقا بظاهرة العنف عامة، التي تعكس الجانب ألانحرافي المهدد لاستقرار المجتمع. فالعنف ضد المرأة يؤدي إلى خلق أشكال مشوهة من العلاقات الاجتماعية، وأنماط السلوك المضطربة داخل الأسرة وخارجها.

وإذا كان العنف هو ممارسة القوة بغرض الإضرار بالغير، فإن مفهوم العنف ضد المرأة في هذه الورقة يعني الإضرار بالمرأة من خلال ممارسة القوة الجسدية بالضرب أو ممارسة العنف المعنوي كالإهانة والتجريح. ومن ثم يعد العنف ضد المرأة تعبير واضح عن قمة الضعف والعجز عن التواصل، وعدم قبول لغة الحوار والإقناع.ولاشك أن ظاهرة العنف ضد المرأة لها أسبابها وعواملها وتداعياتها المجتمعية والبيئية، ولا يمكن فهمها بمعزل عن السياق الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للمجتمع الجزائري الذي يعرف في هذه المرحلة التاريخية تحولات في بناءه الاجتماعي وتركيبته الثقافية.

في هذا السياق تركز المداخلة على بعض المنظورات السوسيولوجية في تفسير ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمع الجزائري من خلال تحديد الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة، ودورها في توليد وتكوين العنف، ومختلف المقاربات  المفسرة لها.

المفاهيم المفتاحية : العنف- العنف ضد المرأة

1-مفهوم العنف:

إن مفهوم العنف يعني باللغة الفرنسية violence،وهي كلمة لاتينية تنحدر من لفظ violenta

التي تعني ينتهك أو يؤذي أو يغتصب، وهو استخدام الضغط أو القوة استخداما غير مشروع” المزيــد…

د. لوشــن حسين

جامعة بجاية / الجزائر

مقدمــة

أول ما نلفت النظر إليه، جدية الطرح التي بدت واضحة في الإشكالية، والأهداف الخاصة بالموضوع القائم للحوار، الذي يتوقع أن يكون معمقا ومجديًِا علميا وواقعيا.

وطبقا لهذا التوجه الباحث عن مخرج، يُمكن للمجتمع من إمتلاك شروط الإنتقال النوعي والنجاح مستقبلا، وذلك بإجادة التعامل المحكم والموجه، مع القضايا الشائكة والمصيرية التي أفرزتها الألفية الثالثة، والمنخرطة ضمن سيرورات غير منقطعة، وتمتد لتشمل الإنسان بالمفهوم الواسع، وهي:

المزيــد…

ظاهرة العنف في المجتمع الجزائري

د. علي سموك

جامعة باجي مختار عنابة/ الجزائر

مقدمــة:

في حرب دامت أكثر من عشر سنوات، خلفت الآلاف من القتلى وتدميرا طال مختلف بنى المجتمع الجزائري،تداخلت فيها الأسباب التاريخية بالأسباب الداخلية المتمثلة في بنية المجتمع الجزائري المفككة و القائمة على توازنات داخلية هشة، لتؤشر للممارسة العنفية على أنها نتاج البنية الاجتماعية الجزائرية ذات القابلية على توليد تلك الممارسات.    إن الطرح الفج لإشكالية العنف في المجتمع الجزائري أدى إلى مألات سلبية تجلت في الترويج لدوغمائية تبسيطية واهمة أوقعت الكثير من المهتمين في تحريفية فجة وساذجة للواقع طالت النظر و التصور، كما اخترقت مجال الممارسة العملية.

و مع إن جميع المناهج تلتقي حول توصيف المجتمع الجزائري و الدولة و المؤسسات الناتجة عنه، بأنها حشد من جماعات المصالح و عصبيات متعايشة تحكمها أعراف وتقاليد. لكن وصف الممارسة “العنفية” و تحديد أولويات الأسباب فيها مسالة معقدة جدا، و هي

المزيــد…