أ.منصور مرقومة

جامعة مستغانم/ الجزائر

مقدمــة

تعتبر الدراسات التي تبحث في تاريخ الإنسان بصفة عامة، ودراسة النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكلاسيكية أو الحديثة، والبنى التقليدية بصفة خاصة، ذات أهمية بالغة في الكشف عن الحقائق والوقائع المختلفة لمثل هذه الظواهر والنظم والبنيات، ومعرفة استمرارها من انقطاعها، أو تواصلها من قطيعتها، وكذا رتابتها من تغيرها. ويعتبر تبني مثل هذه الدراسات من الأهمية بمكان خاصة في الوقت الحالي والعصر الحديث الذي كثرت فيه الإيديولوجيات، وطغى عليه الفكر الغربي المادي، واستحالت فيه ثقافة المجتمعات بمفهومها الواسع، إلى خليط من الفلسفات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية. كما تعتبر هذه الدراسات ذات أهمية في كونها تبحث في راهنية وتجدد ما هو تقليدي واستمرار ما هو تاريخي، خاصة في المجتمعات العربية المحلية، التي تعيش حالة من الانتقال والتغير فيها كثير من التناقضات والمواجهات بين ما هو تقليدي كلاسيكي (موروث)، وما هو حديث عصري (مكتسب)، تطغى عليه تبعية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، حيث تعيش هذه المجتمعات المحلية ”حالة عدم استقرار ونزوع دائم، أي في حالة صيرورة وتكوّن وجهاد”. المزيــد…

التصنيف: مقالات  الوسوم: , , ,  Comments off

.

عسكرة الأنثروبولوجيا

تجريد المصطلح:
عسكرة : على وزن فعللة، وهو رباعي مجرد مثل زخرفة و بعثرة وهو دال على كثرة الشيء، هذا المقال رسالة إلى الأنثروبولوجي المسلم محاولاً إلقاء الضوء على علم الإنثروبولوجي وعلاقته المباشرة بعالمنا الإسلامي؟ وكيفية استغلال القوى المستعمرة قديماً وحديثاً لهذا العلم لتحقيق مآربها على حساب شعوبنا، رابطاً ذلك بأصل العلم و ما تفرع منه و موقفه في الحروب في العالم الإسلامي. وفي هذا المجال فإنني أود التكيز على أن كثير ممن ينتسب إلى هذا العلم قد أسهم كثيراً في إتساع المدارك والإضافة الفاعلة للعلوم ، ولكن مع هذا فإن هذا الغرب مدين لنا بالكثير ، وإن ارتضى تسميتها بإسم العلم . فشرف العلم بشرف المعلوم. وعلاقتهم بنا هي كما صورها الأول: ” أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل” المزيــد…

أ. بن يحي سهام

جامعة جيجل / الجزائر

ملخص

إن قضية العنف قضية مجتمعية أخلاقية ترجع أساسا إلى تراجع القيم الاجتماعية في المجتمع ،و تتطلب لمواجهتها مشاركة جميع مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالأسرة ،المسجد ، المدرسة ، وخاصة وسائل الإعلام بكل أشكالها المقروءة و السمعية و البصرية نظرا لما تمتلكه هذه الأخيرة من خصائص و إمكانيات تكنولوجية متنوعة تساعدها في التأثير على المجال المعرفي و الوجداني و السلوكي للفرد.غير أن دراسات علمية كثيرة أكدت على الدور الرئيسي لهذه الوسائل في نشر العنف  في المجتمع لاسيما عند فئة المراهقين والأطفال – من خلال ما تبثه من برامج مليئة بصور و مشاهد العنف- أما البعض الآخر فقد قلل من تأثيرها واعتبرها فقط من بين العوامل التي يمكن أن تساهم في زيادة نسبة العنف إلى جانب عوامل أخرى كالظروف الاجتماعية والاقتصادية.

بالمقابل يمكن استغلال التأثير الكبير لوسائل الإعلام على سلوك الفرد لمواجهة العنف بمختلف أشكاله (الجسدي اللفظي، الرمزي).ومن خلال هذه المداخلة نحاول أن نبين كيف يمكن بناء إستراتجية  إعلامية قادرة على تنمية القيم الاجتماعية التي تنبذ العنف  و تدعو إلى الحوار و التواصل بين أفراد المجتمع عند التعامل مع بعضهم البعض لاسيما إذا كان هناك تكامل و تناسق بين هذه الوسائل . المزيــد…

Mr : BESSAI RACHID

UNIVERSITE ABDERRAHMANE  MIRA – BEJAIA

Introduction

Les analyses sociologiques contemporaines de la modernité reconnaissent le caractère croissant de l’incertitude à notre époque. Ce constat est attesté par la montée des affaires traitées actuellement en termes de risque, ainsi que par la mise en place de dispositifs institutionnels, dont le principe de précaution, pour affronter cette situation. Notre société est paradoxale : de moins en moins dangereuse, mais de plus en plus risquée. La prolifération contemporaine de la notion de risque s’attache à la fois aux grandes menaces planétaires (destruction de la couche d’ozone, échauffement climatique, pollution …), et aux comportements individuels qui véhicule notre quotidien (tabagisme, conduite automobile…). Les risques écologiques ou technologiques révèlent le fossé qui sépare les experts des profanes et suscitent de nouvelles exigences démocratiques, tandis que les risques individuels modifient notre façon de concevoir nos rapports avec autrui.

المزيــد…

التصنيف: ملتقى جيجل حول العنف  الوسوم: , , ,  Comments off