رواد | موقع أرنتروبوس - Part 6

Archive for the Category »رواد «

عبدالله عبد الرحمان يتيم*

سيظل الأنثروبولوجيون يدينون للويس دومون باعتباره من أبرز الشخصيات الأنثروبولوجية التي بدأت تتلمس الحاجة لوضع أسس لمنظورٍ نقديٍّ لسوسيولوجيا مقارنة تهدف إلى دراسة تاريخ وقيم الحداثة الغربية. ويعود تمكنه من ذلك لوقوفه على الأرضية الصلبة لمنظورين، الأول يتمثل في المنهج الإثنولوجي الذي قام بدراسته على يد الأنثروبولوجي الفرنسي «مارسيل موس»، أما المنظور الثاني فيعود للتجربة التي تعلمها لاحقاً في الهند، قام بتغذيتها بالمعرفة الملموسة للعالم الثقافي لـ «الكاست».(2) لقد واصل دومون تعزيز المزيــد…

التصنيف: رواد  الوسوم: ,  Comments off

مرغريت ميد تتوسط فتاتين من جزيرة ساموا

مارغريت ميد عالمة الإنسان الأمريكية التي قضت حياتها في دراسة الشعوب الذين يعيشون على الجزر البعيدة في المحيط الهادئ,ذهبت إلى ساموا وإلى غينيا الجديدة مرات عدة, حيث درست خمسة شعوب منفصلة هم : المانوس والأرابيش والمندوجومر والتشامبولي والإتامول.وذهبت كذلك إلى بالي لدراسة سكانها وقد قامت بذلك لأنها أرادت دراسة حياة الشعوب الأخرى وعلى وجه الخصوص أولئك الذين كان اتصالهم بالحضارة الغربية لا يزال ضعيفا.وهي لم تذهب إليهم لتملي عليهم ما ينبغي أن يقوموا به, بل لترى كيف يمكن لمجتمعها أن يتعلم منهم . المزيــد…

التصنيف: رواد  Comments off

مارغريت ميد  Margaret Mead

طابع بريدي أمريكي يخلد مارغريت ميد

مارغريت ميد  Margaret Mead

1901-1978

تعدّ مارغريت ميد Margret Mead واحدة من أكثر علماء الأنثروبولوجيا الثقافية شهرة في الولايات المتحدة الأمريكية لما لها من تأثير امتد إلى أوربا وبلدان أخرى. وُلدت في مدينة فيلادلفيا في الولايات المتحدة الأمريكية لأبوين أمريكيين لهما مكانتهما الاجتماعية في المجتمع الفيلاديفي المخملي آنذاك، وكانت الابنة البكر لوالديها، ولها ثلاثة أشقاء، كانت المَحظيَّة بينهم عند جدتها؛ الأمر الذي مكّنها من متابعتها الدراسة والثقافة والنضج المبكر، والتبحر في العلوم الاجتماعية ومناهجها ومدارسها. أنهت ميد المرحلة الثانوية عام 1918، وانتسبت إلى جامعة «دي بو» DePauw غير المزيــد…

التصنيف: رواد  الوسوم: , ,  Comments off
زكية زوانات

زكية زوانات

محمود عبد الغني
كان اسم الأنثروبولوجية المغربية زكية زوانات غير معروف حتى وقت قريب. والأسباب عديدة، أوّلها أنها من الجيل الجديد، وثانيها لأنها تكتب باللغة الفرنسية، وثالثها – وهذا أنبل الأسباب – لأنّها لا تسعى إلى الشهرة… وإنّ من لا يسعى إلى الشهرة، يخافها حتماً. لكنَّ كتابها السادس “مملكة الأولياء” الصادر العام الماضي عن دار ADEVA Art في النمسا، أخرجها إلى الضوء مرغمة. الكتاب الأوّل من نوعه في المغرب، يتطرّق بطريقة أكاديميّة ومعرفيّة موسّعة إلى القيم التي يتمتع بها كلّ وليّ من الأولياء المغاربة. من أجل إنجازه، زارت ثلاثمئة ضريح، وجعلته مزيّناً بصور تلك الأضرحة، ليظهر بالملموس الجمالية والروحانية الخاصة بكل ولي. عملها الموسوعي هذا أراد تصحيح العديد من الأفكار السائدة عن صاحب الضريح، وقد قدّمته إلى الملك المغربي محمد الخامس، وأرفقته باقتراح مشروع لإنشاء هيئة عليا للحفاظ على التراث الصوفي في المغرب. المزيــد…