Author Archive

قراءة أنثروبولوجية لظاهرة الوعدة من طقوس عقائدية إلى تعبيرات حضارية

وعدة الأبيض سيدي الشيخ بالغرب الجزائري

د. محمد مكحلي*

مقدمة:

إن للوعدة وظيفتها ودلالاتها الاجتماعية والدينية هي عادة ارتبطت بالتراث الشعبي وهي ظاهرة عامة عرفها المجتمع ألمغاربي عامة والجزائري خاصة وقد انتشرت في القرى والمدن حيث عمل الناس على إحيائها في مواسم معينة واستمروا في إقامتها فديمومة هده الظاهرة ترتبط ارتباطا وثيقا بالواقع الاجتماعي للناس في إطار هده الإشكالية تسعى هده الدراسة لطرح مجموعة من القضايا والتساؤلات المثارة حول مفهوم الوعدة ارتباطاتها التاريخية والطقسية إطارها الرماني والمكاني وظائفها السوسيوثقافية . المزيــد…

وهران – إعتبر مدير مخبر أنثروبولوجيا الصحة التابع لجامعة وهران، محمد مبتول، اليوم السبت، أن هذه الهيئة في ظرف عشرين سنة من الوجود سمحت للأطباء بتحسين العلاقة مع المريض وأن تكون صاغية له من أجل علاج أفضل.

وعشية إفتتاح لقاء علمي بمناسبة الذكرى العشرون لإنشاء مخبر أنثروبولوجيا الصحة أوضح السيد مبتول المختص في علم الإجتماع وأستاذ بجامعة وهران لوأج أنه “منذ عشرين سنة كنا أربعة باحثين من وهران قمنا بإطلاق تخصص جديد بالجزائر ويتعلق المزيــد…

بقلم: إيفانز برتشارد

ترجمة: أسامة عبدالرحمن النور

 

نسق طبقات العمر

مؤسسة قبلية أخرى هي نسق طبقات العمر، وهو نسق ينال قدراً من الأهمية الاجتماعية لدى النوير أكثر من أي من الشعوب النيلية في السودان. يمر الأطفال النوير إلى مرحلة الرجولة عبر امتحان قاسٍ وسلسلة من الطقوس مرتبطة به. تجرى تلك التلقينات حيثما توفر عدد كافٍ من الأطفال في سن 14-16 سنة في قرية أو منطقة. الشبان الذين تم تلقينهم في سنوات متتالية ينتمون كلهم إلى طبقة عمر واحدة، وهناك فترة أربع سنوات فاصلة بين آخر دفعة من طبقة الملقنين والدفعة الأولى لطبقة الملقنين اللاحقين، خلال الأربع سنوات الفاصلة هذه لا يتم تلقين أي دفعة من الأطفال. تكون مدة التلقين مفتوحة على مدى ست سنوات، بحيث أنه بالإضافة إلى الأربع سنوات الفاصلة، تكون هناك عشر سنوات بين بداية كل طبقة عمرية وبين بداية الطبقة التى تسبقها وتلك التى تليها. لا تنتظم الطبقات العمرية بصورة دائرية. المزيــد…

بقلم: إيفانز برتشارد

ترجمة: أسامة عبدالرحمن النور

 

 

النظام القبلي

ما هي قبيلة النوير؟ أكثر سمة بادية بوضوح هي وحدة منطقتها وانغلاقها، ويلاحظ ذلك بصورة أكثر وضوحاً في فترة ما قبل الاستعمار مما هو عليه الأمر اليوم. يتفاوت عدد سكان القبيلة من بضع مئات وسط بعض القبائل الصغيرة إلى الغرب من النيل- إذا ما عدت تلك بالفعل قبائل، إذ أن القليل جداً من البحث قد أجرى في تلك المنطقة- ليبلغ عدة آلاف. يبلغ سكان معظم القبائل ما يزيد عن 5.000 نسمة والأعداد الأكبر 30.000 و 45.000 نسمة. كل قبيلة مكتفية ذاتياً من الناحيَّة الاقتصادية، لها مراعيها الخاصة، وإمدادات مياهها، وأحواض صيدها، والتي يجوز لأعضائها فقط الحق في استغلالها. وللقبيلة اسمها الذى يرمز إلى تفردها. لدى أفراد القبيلة إحساس بالوطنية: يفتخرون بانتمائهم لعضوية القبيلة ويعدونها أعلى من القبائل الأخرى. وسط كل قبيلة توجد عشيرة سائدة توفر إطاراً للقرابة يقوم على أساسه المركب السياسي. وتنظم كل قبيلة أيضاً بصورة مستقلة نظام التراتب العمري الخاص بها. المزيــد…