Archive for » 2010 «

متابعة: مبروك بوطقوقة

من اليمين إلى اليسار: البروفيسور زعيم خنشلاوي، الدكتور سليمان حاشي، الأديب إدريس بوديبة

افتتحت يوم السبت 11 ديسمبر بعنابة أشغال الملتقى الدولي”تصوف، ثقافة و موسيقى” في طبعته السابعة تحت شعار ” ماهية الإنسان الكامل في التصوف التطبيقي”  و تكريما للعلامة عالم السيمياء الكبير أبو العباس أحمد بن علي البوني، صاحب كتاب “شمس المعارف الكبرى” وكتاب “منبع أصول الحكمة”، المولود ببونة.

الملتقى الذي يدوم ثلاثة أيام، يحضره باحثون أكاديميون ذوو شهرة عالمية من أكثر من عشرين دولة عربية وغربية وإسلامية منها ألمانيا، أذربيجان، بلغاريا، فرنسا، الهند، إيران، إيطاليا، الأردن، كازاخستان، لبنان، مقدونيا، المغرب، باكستان، روسيا، سويسرا، سوريا، طاجيكستان، تونس، تركيا، أوزبكستان واليمن.

افتتحت اعمال الملتقى في حوالي الساعة العاشرة صباحا بقاعة المحاضرات التابعة لفندق صبري بحضور سلطات الولاية و إطارات قطاعي الثقافة و الشؤون الدينية المزيــد…

الزناتى خليفة وأبوزيد الهلالى

محمد حسن عبد الحافظ*

1 – تُرى، هل ثمة تطابق بين لغة النساء ولغة الرجال؟ أليس كثيرًا ما ندَّعي متظرفين – حسب زومتور – بأننا نلتقط “كلام نساء” أو ” نبرة نساء”؟ ألا يولد الطابعان الفيزيولوجيان الموجودان في أي صوت بشري توترًا – في نفس كلٍّ منا – مشابهًا للتوتر الناجم عن التمييز بين الجنسين 1.

نعرف – نحن الفولكلوريين – أن للنساء أنواعًا مخصوصة من المأثورات الشعبية الأدبية. معظمها يرجع إلى العادات الحرفية للنساء أو إلى السياق الاجتماعي الخاص الذي يعشن فيه، وهنا نتذكر الأغاني الشعبية التي تؤديها النساء أثناء العمل على الرحى، أو “خض اللبن”، أو في مراحل صناعة الخبز، أو أغاني المهد (تهنين الأطفال)، أو أغاني الأفراح، أو العديد (المراثي الشعبية، وهو النوع الأدبي الشعبي الذي يؤكد أحمد مرسي أنه لا يُروى إلا على لسان النساء، وأنه لم يقم الدليل على أن المجتمع في مصر قد عرف بكائيات تنسب إلى الرجال2)، أو أغاني الحج والزيارة… إلخ. كما درج الباحثون الميدانيون على التعامل مع النساء بوصفهن ينابيع (= مصادر) غنية للحكايات الشعبية والحواديت والأمثال… وغير ذلك من المأثورات التي عُهِدَ للنساء أداؤها، تبعًا لعاداتها الحرفية ولأدوارها العائلية 3. المزيــد…

يتزوج الناس  طبقاً لقواعد أو لعادات يمكن دراستها كنظام رمزي متماسك كما تدرس اللغة. وقد طبق ليفي ستراوس هذه المنهجية البنيوية على أنظمة القرابة السائدة لدى قبائل الهنود الحمر التي زارها وعاش بينها لفترة وخرج باكتشافات مدهشة. بل وأدى إلى إحداث ثورة معرفية داخل علم الانثروبولوجيا. وهكذا صدر كتابه الكبير الأول عام 1949 بعنوان: “البنى الأولية للقرابة”. واكتشف أن الزواج في هذه القبائل –وفي كل المجتمعات البشرية- يخضع لقواعد وقوانين صارمة دون أن يكون الناس واعين بها تماماً. وهذه القواعد تشكل لغة المجتمع في إقامة العلاقات بين أعضائه عن طريق المصاهرة. وبالتالي فيمكن دراسة هذه العلاقات الاجتماعية كما يدرس جاكبسون العلاقات البنيوية داخل اللغة. فـ«الفونيم» أو الوحدة الصوتية الأولى تشبه البنية الأولية للقرابة. والعلاقات بين عدة فونيمات (أو وحدات صوتية) هي التي تشكل المعنى داخل اللغة، مثلما أن العلاقة بين عدة أطراف هي التي تشكل نسيج النظام الاجتماعي عن المزيــد…

ماهية الإنسان الكامل في التصوف التطبيقى

تحتضن مدينة عنابة ابتداء من اليوم، ملتقى دولياً حول ”ماهية الإنسان الكامل في التصوّف التطبيقي”، ينظّمه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، وذلك في إطار الطبعة السابعة للقاء ”تصوّف، ثقافة وموسيقى”، ويعدّ هذا اللقاء أحد أرقى المقامات الروحانية الجزائرية الذي دأبت على تنظيمه.

و سيقوم الموقع بنشر تغطية كاملة لأعمال الملتقى و تلخيص المداخلات خلال الأيام القادمة .

و نكتفي اليوم بنشر تغطية الصحافة لهذا الملتقى:

1- جريدة المساء الجزائرية:

في إطار الطبعة السابعة للقاء ”تصوّف، ثقافة وموسيقى”‏
عنابة تناقش ”ماهية الإنسان الكامل في التصوف التطبيقى”

رشيد ك.

تحتضن مدينة عنابة ابتداء من اليوم، ملتقى دولياً حول ”ماهية الإنسان الكامل في التصوّف التطبيقي”، ينظّمه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، وذلك في إطار الطبعة السابعة المزيــد…