imzad

موسيقى الإمزاد … شمس الطوارق التي لا تغرب

أ. عبد الكريم قادري*

صنفت منظمة اليونسكو سنة 1982 الصحراء الجزائرية بمنطقة الهوقار والطاسلي نزجر كإرث إنساني، وهذا لما تحتويه من كنوز  يعجز اللسان عن وصفها، تعكسها المناظر الطبيعية الساحرة، التي نقشتها الرياح على الصخور، وخلقت أشكالها المتعددة الإنفجارات البركانية التي حدثت منذ ملايين السنين، نحتت من خلالها أشكالا هندسية بديعة، ناهيك على أن هذا الفضاء الإنساني يُصنف على أنه أكبر متحف طبيعي مفتوح في العالم، إذ يحتوي على أكثر من ثلاثين ألف لوحة نحتية ورسم حجري على صخورها الصلبة، أبدع فيها إنسان ما قبل التاريخ، وروى من خلالها قصة مجده، وعاداته وتقاليده، وطقوسه في العيش، وكل هذاعلى مساحة تُقدر بأكثر من ثمانين ألف كيلو متر مربع، ثرية بالمعالم التراثية المادية التي تُشكلها حضارة الطوارق(1).

أما من ناحية التراث الغير مادي، فإن منطقة الطوارق غنية بالعديد من الطبوع الفنية والموسيقية، مرتكزة بذلك على عادات وتقاليد ضاربة في القدم، تعكسها طريقة عيشهم المميزة والمحافظة، من ناحية اللباس الغني بالألوان والأشكال، ونمط عيشهم الفريد، وطقوسهم الموسيقية الروحية، التي يُبجلونها ويُقدسونها أكثر من أي شيء آخر، خاصة وأنها تربطهم بالمنابع الحقيقية للحياة(2) ويعتبرونها جزءا لا يتجزأ من ثقافتهم وحضارتهم، التي لا يمكن البعد عنها بأي طريقة كانت، مهما كان الدافع أو السبيل، وأهم تلك الألوان الموسيقية التي تزخر بها حضارة الطوارق، هي موسيقى الإمزاد، التي صنفتها اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، في دورتها الثامنة، كإرث إنساني محفوظ.

 

آلة  لا يقربها الرجل:

الإمزاد هي آلة وترية أشبه بالربابة العربية أو الكمان، يتم صنعها على شكل قدح بواسطة الخشب، يتم ربط رأسه بقطعة من جلد الشاة، ويتم وصل الحدين الفاصلين بوتر مصنوع من شعر ذيل الحصان، ليتم ضبطه بعناية فائقة، يمكن العزف عليها بعد ذلك، حيث تُصدر صوتا موسيقيا طربيا، يتم من خلالها مخاطبة الروح والتأثير فيها، ومن أكثر الأشياء المميزة في هذه الآلة الطقوسية، بأنه يتم العزف عليها من قبل النساء فقط، ولا يُمكن بحال من الأحوال أن يعزف عليها الرجل، خاصة وأن الأسطورة حاضرة بقوة في حياة الطوارق، والتي تقول في هذا الشأن بأن الرجل إذ عزف على هذه الآلة فإنه سيأتي الخراب على العشائر والقبائل، ويعم الحزن على الناس، وعليه كان محرما على الرجل العزف عليها، ويُظهر الطوارق اهتماما كبيرا بالموسيقى، وهذا ما ما ينعكس ميدانيا في حياتهم، خاصة في مجال الغناء “الغناء عند الطوارق كالأكل والشرب، لا يستغنون عنه ولا يقلعون عنه، فالتارقي يغني في بيته، وفي طريقه لجلب الماء، ولسقي الحيوانات، وفي صحرائه، وهو يمتطي جمله، يتغنى ليطرد الملل والنعاس في ليالي الصيف الرطبة، حيث يحلو لهم السير بعد يوم من الحر القائظ”(3)، كما يحتل الرقص هو الآخر  في حياتهم حيزا مهما “وما هو معروف عن التارقي أنه يعشق الرقص، فهو يرقص إذا فرح، ويرقص إذا غضب، ويعالج مرضاه أيضا بالموسيقى والرقص، ولكل مناسبة رقصتها، فللمريض يرقصون، وللعائد من السفر، وللمولود، وللعرس، وللختان يرقصون، وللحرب يرقصون، وللمطر يرقصون، فالتارقي ذواق للموسيقى وللفن، في حفلات الرقص، يرقص الجميع، وحتى كبار السن تراهم يحركون رؤوسهم وأكتافهم في مجالسهم على أنغام الموسيقى وقرعات الطبل ويصرخون صرخاتهم المميزة”(4).

 

الموسيقى الطارقية…الطريق إلى الروح:

من هنا نرى بأن “الموسيقى وسيلة مهمة في التعبير عن الإنفعالات والتنفيس عنها، وكذلك التعبير عن الأفكار وتجسيدها”(5)، إذ تحمل ثقلا دلاليا وحضاريا كبيرا، في ثقافة هذا المجتمع الذي يستوطن الصحراء، أين تعلم من صمتها وامتدادها، الكثير من الآليات التي تُساعده على البقاء والحب، لهذا ابتكر زيادة على آلة الإمزاد التي تعد من أحب الآلات إلى قلوبهم، آلات وطبوع موسيقية أخرى، تحمل هي الأخرى أهمية ومكانة واسعة في حياتهم اليومية، ومناسباتهم المختلفة، وهذا على غرار :

 

– التندي: من أهم الطبوع الموسيقية الطارقية، إذ تقوم النساء خلال مناسبات الأفراح والأعياد بتشكيل  حلقة دائرية في الهواء الطلق، فيما يتكفل الرجال بتزيين الجمال، بعدها يُرافقون النساء من خلال الرقص على الألحان التي يتم عزفها من خلال النسوة، وهذا ما يجعلهم في الكثير من الأحيان يفقدون السيطرة على أجسادهم، فيتساقطون في الأرض، في حالة إغماء.

 

– تاسنفرست نلمس: وهي آلة موسيقية تُسمى في مناطق أخرى بالناي، لكنها تصدر لحنا خاصا بالطوارق، تًصنع من القصب، إذ يستأنس الرعاة بالعزف عليها، كما تُصاحب القوافل في سفرهم، و يتم استعمالها في الأفراح والأعراس.

 

تهيجالت: في الغالب هي آنية منزلية كبيرة الحجم ومصنوعة من الخشب، يتم استعمالها منزليا في حفظ الماء أو الحليب، بعدها يتم تحويلها إلى آلة موسيقية بعد أن يتم تغليفها بجلد البعير، إذ يتم التطبيل عليها باليدين، تُصدر من خلالها صوتا موسيقيا مميزا.

 

جنجن: هي الأخرى آلة موسيقية إيقاعية، مستديرة الشكل، ومصنوعة من الخشب، إذ يتم تغليفها بجلد الماعز.

 

نساء كتبن تاريخهن بالإمزاد:

معظم النساء الطارقيات يعزفن على آلة الإمزاد، والبقية لديهن ثقافة الاستماع والاستمتاع، إذ أن “الاستماع للموسيقى استشفاف للحياة الكامنة وراء الأفكار الموسيقية،  وفي نموها وبنائها وتشكيلها للوتر وعقده والانفعال، أي ذروة الانفعال وقمة التعبير، وأيضا في الحل والراحة والهبوط من القمة، وهي المرحلة التي تلي الانفعال، وكذلك التنافرات التي تعقبها توافقات، بحثا عن الهدف النهائي الختامي للحن”(6) ، وعليه أقبلت عليها نساء الطوارق بكل حب، حيث وجدن فيها الملاذ الروحي والصوفي، وقد لمع نجم بعضهن في سماء هذه الموسيقى، أنرن طريق الذين يسحرهم هذا الفن، ليتحولن بمثابة أيقونات الإمزاد، وهذا على غرار كل من أوسلي تاتة من منطقة برج الحواس، وداودي شامة من إليزي، والأمتن خولن، ودمياه إدبير، وشتيمة بوزيد، وبيات إدبير من منطقة تمنراست، ناهيك عن أعرق واحدة فيهن وهي داسين ولت إيهمه (1873ـ1933)، التي نسجت على حياتها العديد من الحكايات البطولية والأساطير، اذ يُمجدها سكان الآهاقار إلى أٌقصى حد، ويتم نسج العديد من الأساطير حول حياتها وطريقة عزفها على آلة الإمزاد، ولم تكتف هذه المرأة بالعزف فقط، بل تعدته إلى قرض الشعر، تتغنى من خلاله بالبطولات والمعارك والحروب والحب والغزل والهجاء والمدح، كما تتصف بالحكمة وسداد الرأي، ناهيك عن الجمال الذي كانت معروفة به، كل هذه الصفات كانت مجتمعة في شخص داسين ولت إهمة، التي عشقها الكل، وأحب الزواج منها أكابر القوم وشرفاؤهم، ممن يتزعمون الجيوش، ويتصفون بالبسالة والشجاعة والشرف، من بينهم ابن عمتها “الأمنوكال موسى لق امستان” زعيم الطوارق، الذي فُتن بها إلى درجة كبيرة، وأحبها حبا لا يُوصف، لكن للأسف لم تبادله نفس هذا الحب، ورفضت الزواج منه، وتزوجت بآخر، وهذا ما رفضه رجال الطوارق، الذين عارضوا هذا الزواج، إذ يقول الرواة بأنهم أٌقسموا على أنه لا تخرج ناقة من القبيلة إلا وعقروها، لكنهم رضوا بالأخير باختيارها، بحكم أن هذه المرأة تحتل مكانة كبيرة في حياتهم، كما أن معظمهم خشوا من سلاحها، وهو الإمزاد، حيث تستعمله في هجائهم والتعرض لهم خلال عزفها، إذأن مريديها كثر، الذين يحفظون ما تقول، كما أنه معروف على داسين بأن لها طقوسا خاصة في عملية العزف على الإمزاد، اذ تعزل الناس ثلاثة أيام قبل العزف، وتخرج عليهم في اليوم الرابع، محملة بالزاد الشعري والموسيقي.

كما تُعد الراحلة حديثا بن عمر ترزخ التي توفيت سنة 2009 من أبرز حاملي لواء هذا الفن، وعميدة العازفات على آلة الإمزاد في الجزائر، وكانت سفيرة لهذه الموسيقى التي قدمتها للعالم أجمع، إذ وهبت حياتها قربانا لخدمة هذا التوجه بصفة خاصة، وللثقافة الطارقية على العموم، كما كان لها الفضل الكبير بعد أن أسست سنة 2002 مدرسة تُعنى بموسيقى الإمزاد وتلقينها للجيل الحالي، خاصة الفتيات الصغيرات، وبعد 84 سنة من العطاء رحلت ترزخ لكنها تركت وراءها ثمرات البذور التي زرعتها لتلقين الإمزاد.

 

في البدء كان الإمزاد

خلق الطارقي الآلات الموسيقية والطبوع الفنية المذكورة، لتحاكي وجده الروحي، وشغفه الذي لا يوصف بالموسيقى واللحن، بعد أن تيقن بأن اللحن يثير فيهالإحساس بالشكل والقدرة على إطلاق العنان للخيال كي يرحل به بعيدا في شساعة الصحراء، كي يقبض على الانفعال العاطفي، وتكتمل هذه العناصر عن طريق العقل، بشكل يجعل من الاستقبال الفني مجالا للاستمتاع الجمالي كما يقصد يوسف السيسي،وله في اللحن والموسيقى حكايات وطقوس، إذ لكل طابع أو آلة موسيقية جلستها الخاصة، خاصة مع عملية العزف على آلة الإمزاد، التي تتربع على عرش الآلات الموسيقية الموجودة لدى الطوارق، بحكم ربطها بالعديد من الأساطير الروحية، التي يرويها كل طارقي بحب وشغف كبيرين، ولا يمل أبدا من إعادة حكايتها كل مرة، إذ تحس بذلك الشغف الكبير والإيمان المطلق بها، ويُنظر إليها على أنها حادثة لا يُمكن الشك في تفاصيلها، وحتى وان غلفت بالكثير من البطولات، آو الزيادات والهالات التي يمكن أن تُضاف للحكاية الواحدة، وكل هذه الأساطير تتمحور على الكيفية والظروف التي صنعت فيها هذه الآلة السحرية، وعليه فقد اتفقت فئة واسعة من مجتمع الطوارق على هذه الرواية الحاضرة بقوة في التراث الثقافي الشفوي للمجتمع الطوارقي.

تقول الأسطورة بأن الحرب نشبت بين عديد القبائل والعشائر، من أجل منبع ماء، سالت من خلالها من الدماء ما سالت، يتمت الأطفال، وثكلت الأمهات، فقد الابن أباه، والزوجة زوجها، والحبيبة حبيبها، ليعم الخراب، وتنتشر الدموع والأحزان بين الناس، بعد أن طالت مدة الحرب، وأخذت الأخضر واليابس،  أصبحت الأجيال تتوارثها، وبسببها عم الشجون، وذاق كل فرد شعور الفقد، وتناقلت الأحقاد، وفطم الناس أولادهم على الكره،والانتقام، وحب الثأر، إذ غطت الجثث مساحات شاسعة، لدرجة أن أسراب العقبان ملأت السماء، واستوطنت المكان، بعد أن جادت عليها الحروب والمعارك بجثث لا ينتهي عددها، الكل ذاق طعم الفقد، خاصة النساء اللواتي كن أكثر من تضررن من شرر هذه الحرب التي لم تنتهه، غزت وجوههن تجاعيد مبكرة، من شدة البكاء على من فقدن، لذا دققن ناقوس الخطر، واستحضرن عقولهن الراجحة، وقررن إيجاد حل لهذه المعضلة، بالحكمة والموعظة الحسنة، في محاولة منهن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبعد أخذ ورد، ومشاورات عدة، دامت أيامًا، توصلن إلى حل يقضي بخلق آلة موسيقية تُطفي لهيب القلوب المشتعلة، وعليه تم تكليف عجوز فطنة وحكيمة، صقلت تجاربها السنوات الطوال التي عاشتها، كي تصنع لهن ما يُغذي الروح ويُطربها، وافقت العجوز بدون تردد على ما كُلفت به من طرف نسوة العشائر والقبائل، ورجعت إلى بيتها، أين تطهرت، وتزينت، وتعطرت، وخرجت تشق الصحراء طولا وعرضا، في عملية بحث عن آلة تفي بالغرض، وتُداعب بقدميها الحافيتين حبات الرمل الأصفر الذهبي، لتهب عليها رياح خفيفة، بينما كانت تصنع آلتها الموسيقية ذات الوتر الواحد ، فأصدرت صوتا مستحبا سكن جوفها ـ أي الآلةـ فأعطاها روحا طربية، وفي نفس الوقت والزمان، نقلت الرياح رسالتها الروحية إلى فضاء الحرب، إذ كان وقعها مشتدا، لتخف وطأتها فجأة، بعد أن لامست نسماتها وجوههم المكفهرة، وقلوبهم المسودة، وأيديهم الملطخة بالدماء، وفي حالة من اللاوعي، تشكلوا جماعات ووحدانا، متوجهين إلى فضاء الروح والمحبة، حيث تضع العجوز آلتها في حجرها، وتداعب وترها الوحيد بحب، بعد أن توحدت مع تُحفتها، وصل المحاربون إليها، والتفوا من حولها مغمضي العيون، وهم في حالة من السُكر وما هم بسكارى، يستمعون إلى سحر  الموسيقى المنبعثة من الآلة التي ابتدعتها العجوز الطارقية، وبعد أن فرغت من لحنها، وقف الجميع، وتعانقوا بشدة، متناسين أحقادهم، ووضعوا حدا لحرب دامت طويلا، عن طريق آلة الإمزاد، لينتشر السلام والحب بين جميع القبائل والعشائر.

 

الشعر رداء الإمزاد وتكملته

وقد رافق الشعر آلة الإمزاد عبر مراحله المختلفة، إذ كان بمثابة الروح من الجسد، واحتفى  الطوارق عبر تاريخهم بالشعر والشعراء، إذ كانت المرأة تعزف على آلة الإمزاد، بينما كان الرجل يُرافقها بقول الشعر، وعن علاقة الطوارق ومدى ارتباطهم بالشعر يقول الباحث مولود فرتوني « ما نراه من مظاهر الاحتفاء بالفارس والشاعر عند العرب هو ذاته –وبنفس الحدة ما نراه عند التوارق_فالشعر في هذا المجتمع يلازم الفرد من فترة المناغاة إلى فترة الشيخوخة، نحن نرى أن الطفل لما يزداد تستقبله القابلة بزغرودة موَشَّحَة بأغان بها سمات شعرية، وفي فترة طفولته الأولى يهدهد بمقاطع شعرية تعرف بـ“إسُوضَاصْ” (أغاني ماقبل النوم)، ولمَّا يشتد عوده يجد نفسه يرقص على تهويمات إسوات والجاقمي بنوعيه: (أدغندغ = السريع) و (تقرقاس= الثقيل)”(7)

ويحدث كل هذا في نسيج متكامل ومتناغم مع الإمزاد والرقصات المختلفة والنصوص الشعرية ذات الأغراض والرؤى المتعددة، حيث يتم من خلال هذا الكل خلق جو عام يعكس حالة من الفرح أو الحزن أو الحسرة أو المدح أو الذم، فلكل مقطوعة هدفها ومدى محاكاتها للحالة النفسية العامة للقبيلة أو العشيرة أو الأسرة الطارقية، وكل هذا النسيج مقطع ومقسم بسلم منطقي متوارث عن الأجيال، تعكسها رقصات معبرة تحمل هما ثقافيا، وثقلا حضاريا ضاربا في التاريخ،  فالرقصة وحدها تحكي وتروي على طريقتها، وكل واحدة فيها “ تستند إلى مقاطع شعرية مأخوذة من قصائد، والمقطع لما يؤخذ من القصيدة يسمى أظلي ويجمع على إظلان وقد يشتهر المقطع دون القصيدة،وينتقل بين الأقطار بينما أحيانا يجمع المقطع على آخر خاصة في أغاني التيندي ، وإن أهم ما يتناوله المقطع الشعري لا يخرج عما تتناوله القصيدة في عمومه فهو في الغالب يتحدث عن أخلاق التوارق وعن عاداتهم، وحبهم وكرهم، وعن سلمهم وحربهم ، وحلهم وترحالهم .”(8)

 

الهوامش

 

  1. الطوارق هي مجموعة من القبائل ذات بشرة زرقاء، تعيش معظمها عبر دول الساحل، وهذا بكل من الصحراء الجزائرية التي تعد مركزهم الأساسي، خاصة وان ضريح ملكتهم التاريخية «تينهنان يتواج فيها، ناهيك عن انتشارهم بكل من ليبيا وموريتانيا ومالي والنيجر.
  2. انظر زكريا فؤاد، مع الموسيقى، ذكريات ودراسات، مصر، مكتبة مصر، ص 83
  3. مولود فرتوني، الغناء والموسيقى عن التوارق، 2011، موقع أصوات الشمال، الجزائر

الرابط: http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=19981

  1. المرجع السابق
  2. الدكتور شاكر عبد الحميد، التفضيل الجمالي، الكويت، المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب ، سلسلة عالم المعرفة، 2001، العدد267، ص287
  3. السيسي يوسف، دعوة الى الموسيقى، الكويت، المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب،

سلسلة عالم المعرفة، 1981 العدد 46، ص21-22

  1. مولود فرتوني، الغناء والموسيقى عن التوارق، المرجع السابق
  2. المرجع نفسه

مصادر الصور

الصور المرسلة مأخوذة من الموقعين أدناه، وبموافقة جمعية  «من أجل الإمزاد» المشرفة عليهما.

-www.facebook.com/pages/imzad/200354796654450

www.imzad.net

 

*باحث في التراث – الجزائر

المصدر: مجلة الثقافة الشعبية – البحرين – العدد 31

الـمحـرر -

باحث أنثروبولوجي من الجزائر، مؤسس ومدير موقع أرنتروبوس الموقع العربي الأول في الأنثروبولوجيا ورئيس تحرير المجلة العربية للدراسات الأنثروبولوجية المعاصرة وعضو مؤسس في مركز فاعلون للبحث في الأنثروبولوجيا ونائب مشرفه العام مكلف بالنشر والإعلام وكاتب بالملحق العربي لجريدة السفير اللبنانية.

تستطيع متابعة أي رد على هذا الموضوع من خلال تتبع ت غذيةر.س.س RSS 2.0 . يمكنك أن تترك ردا، أو تضيف علامة مرجعية من موقعك
أترك تعليقا

XHTML:تستطيع استخدام الوسوم التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>