digitalidentity_0

بقلم: د.ساسي سفيان

المقدمة

الإشكالية

أولا. المدخل المفاهيمي والنظري

ثانيا. شبكة التواصل الاجتماعي في المجتمع الجزائري

ثالثا. تأثير شبكة التواصل الاجتماعي على تكوين الهوية الرقمية الشباب الجزائري

  1. شبكة التواصل الاجتماعية وقيم الشباب في الجزائر

يتعاظم يوماً بعد آخر تأثير شبكة التواصل في حياة الشباب الجزائري بحيث يقدر عدد مستخدمي الشبكات 5 ملايين جزائري سنة 2012، فقد أصبح البعض منهم مدمناً على متابعة ما يبث من خلالها، بل تحولت شيئاً فشيئاً إلى أن تكون المصدر الأول لثقافتهم وإطلاعهم على العالم الخارجي، مما يستوجب التوقف عند تأثير هذه القنوات، الانتباه لها، متابعتها ودراستها باستمرار من قبل المختصين في الشأن الإعلامي والاجتماعي.

2-1 الانعكاسات السلبية

أدى تنامي متابعة والانضمام إلى شبكة التواصل في الجزائر في أوساط فئة الشباب إلى إحداث زعزعة في القيم المجتمعية، من خلال ما تبثه من رسائل تواصلية مختلفة داخل المجتمع، والتي تكون في غالب الأحيان مخالفة لما هو سائد داخل النظام الاجتماعي الجزائري المعروف بطابعه العربي والإسلامي من عادات، تقاليد، سلوكات، معارف، أفكار، معايير، قيم اجتماعية وثقافية ودينية، وهذا ما يؤدي إلى حدوث اضطرابات متنوعة في سلوكات وأفكار الشباب الجزائري من خلال تنازلهم عن العديد من القيم التي منبعها الثقافة الإسلامية، وتشربهم جملة من القيم التي جاءت بها هذه شبكة التواصل تحت شعار التقدم، العصرنة، الحضارة والموضة، عبر برامجها والتي تروج إلى العديد من القيم المادية والاستهلاكية، والتي يطبعها الإغراء والسهولة في عملية الحصول عليها ومن أهم هذه القيم السلبية الجنس، العلاقات الغرامية، الاختلاط، حب الظهور والبروز، الغرور، الكذب، النفاق، الجريمة، العنف، الكسل، الخمول، التوكل على الآخرين، ضياع الوقت، إهمال الواجبات والالتزامات الاجتماعية، الحرية الزائدة، عدم تحمل مسؤولية الأعمال وتكوين أسرة، الهروب من الواقع، الانتحار، الهجرة غير الشرعية، الاغتراب، العزلة، الوحدة، الانطواء، وغيرها من القيم الغربية البعيدة عن ثقافتنا العربية الإسلامية من أفكار وافدة، ومستحدثة في منظومة الفكر القيمي للشباب الجزائري.

لقد أخذت ظاهرة المشاهدة المفرطة لشبكات التواصل إلى القضاء على شعور الشاب الجزائري بالانتماء إلى مجموعاته الاجتماعية – أسرة، جماعة أصدقاء، رفاق، زملاء، جيران، أو جماعات انتماء- الذي كانت – في مرحلة زمنية ما- تنميه باستمرار الجلسات الجماعية والأسرية التي يلتف حولها الشباب الجزائري في عمليات مشاركة، مناقشة وحوار، في إطار تكتل وتلاحم اجتماعي وجماعات مجتمعية، تتناقل فيما بينها الموروثات الثقافية من قيم وطنية وإسلامية، عادات جزائرية محلية، تقاليد وأعراف، فالإدمان على شبكة التواصل يكرس ظاهرة الفردانية والانعزال لدى الشباب بمختلف فئاتهم العمرية، ومستوياتهم التعليمية، معللين ذلك بأن الانضمام أو متابعة شبكة التواصل الاجتماعي أمر يتوجب فعله على انفراد وعدم مشاركة الآخرين هذه التجربة، وبذلك يرسخ لديهم التمحور حول الأنا.

والأمر الذي زاد سلبية في بعض هذه شبكة التواصل هو تخصيصها الشات (Chat)، من خلال الرسائل الحينية والتواصل السمعي – البصري، والتواصل مع أصدقاء الأصدقاء، والذي يوسع دائرة الأصدقاء من دون معرفة الأشخاص الحقيقيين المتعامل معهم، ويوضح الأثر السيئ لتبني قيم ثقافية غربية مبنية على التمظهر، ولذا نجد أن الكثير من صفحات شبكات التواصل شهدت الكثير من التصرفات غير اللائقة، والتي تتضمن عبارات غزل متعددة وطرقا لتوزيع أرقام الجوالات وعناوين بريدية والكترونية أو ما يعرف بـ “الترقيم”، وتزايد عدد شبكة التواصل التي تمارس هذا النوع من النشاطات، وعبر بعضها بأن ما يحدث هو استثمار تجاري من خلال الرسائل والدعوات، دون أن تبرر عدم وضع رقابة على الرسائل والتغريدات التي توضع على الصفحات.

نجد الآثار السلبية لشبكة التواصل لا تنعكس فقط على قيم الشباب في سن المراهقة بل يمتد إلى المتزوجون، وخاصة في السنوات الأولى من الزواج، مما كان السبب في العديد من حالات طلاق في الجزائر، بسبب إغراءات جنسية، ونجد أيضا أن لشبكة التواصل في توجهاتها تطغى على مضمونها وجهة النظر التغريبية بكل وضوح، كالصفحات الفنية التي تروج للأغاني والأفلام الغربية، والبرامج الأجنبية ذات الطابع الاستهلاكي البحت، كتلك المخصصة لعرض تفاصيل حياة الأثرياء في الغرب، أو التي تخصص صفحاتها عرضا شاملا لنجوم الإغراء في مجالات الموسيقى، الرياضة والفن وغيرها.

2-2 الانعكاسات الايجابية:

إن ما يثار من جدل حول الآثار السلبية التي أحدثتها شبكة التواصل الاجتماعي على جماهيرها من الشباب الجزائري، من تغيير للقيم الاجتماعية والثقافية السائدة بقيم بديلة وأجنبية في المجتمعات ذات الخصوصيات الثقافية، لا يمكن نفيه إلا أن ما يقال عن الإيجابيات التي وفرتها هذه الشبكات هو لا يتوجب علينا إهماله.

وتتعدد الخدمات التي تقدمها الشبكات الاجتماعية للشباب الجزائري، والدلائل على مدى العموم والانتشار من حيث أعداد الشبكات أو المنتسبين يؤكد على أنها تقدم خدمات تستدعي الاهتمام ومن أبرز الخدمات التي تقدمها الشبكات الاجتماعية.

– استخدم الشباب شبكات التواصل الاجتماعي للدردشة ولتفريغ الشحن العاطفية، ومن ثم أصبح الشباب يتبادلون وجهات النظر الثقافية والأدبية والسياسية،

– تعد مواقع التواصل الاجتماعي إعلاماً بديلا: ويقصد به “الموقع الذي يمارس فيه النقد”،

– لا تمثل مواقع التواصل الاجتماعي العامل الأساس للتغيير في المجتمع، لكنها أصبحت عامل مهم في تهيئة متطلبات التغيير عن طريق تكوين الوعي،

– أصبحت تتشكل بفضل شبكة الإنترنت فضاءات تواصلية عدة هي بمثابة أمكنة افتراضية، وإن من بين مزاياها نهاية فوبيا المكان.

من هنا يتضح أن الشبكات الاجتماعية هي شبكات عالمية تتيح الفرصة للشباب للتواصل في ما بينهم، ويمكن من خلالها مشاركة الاهتمامات وتكوين الصداقات وإقامة العلاقات وغيرها من أوجه التفاعل الايجابي التي تتم في محيطها.

  1. أساليب حماية قيم الشباب من مخاطر شبكة التواصل الاجتماعي:

إن ما يتم تداوله عبر شبكات التواصل الاجتماعي(التي تستهدف فئات عمرية مختلفة وبالأخص الشباب) تدخل في صلب الصراع الثقافي العربي- الغربي، وأنها ذات تأثير قوي على المقومات الأساسية لهوية الشباب الجزائري وبناء شخصيته ووعيه وأفق مستقبله، كما أنها إحدى مصادر التنشئة الأخلاقية والثقافية له، نظرا لطول الوقت الذي بات يقضيه متصلا بشبكة الانترنت، التي تتميز باعتماده على سحر الحواس، إذ يمكننا القول أننا نعيش عصر ثقافة التواصل الاجتماعي عن بعد، والتي من خلالها يكتسب الشاب 10/08 أصدقائه كما تؤكد ذلك بعض البحوث والدراسات العلمية، وبذلك تعد شبكة التواصل من بين وسائل الاتصال الأهم والأخطر من ناحية التربوية والتوجيه والتنمية والتأثير الواسع،

لكن بإمكاننا أن نجعل من السلبيات التي تحملها شبكة التواصل لمجتمعنا عموما وللشباب خاصة إلى ايجابيات يغتنمها لخدمة، ودعم قيمه وآرائه واتجاهاته، من خلال ما يلي:

–  التوعية المكثفة للشباب بكيفية الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي، وعدم ترك الشباب يواجهونها لوحدهم.

– تشجيع توظيف الجلسات العائلية على الحوار، إبداء الرأي والتعليق على ما يتداول ضمن شبكة التواصل الاجتماعي.

  1. قراءة في سوسيولوجيا شبكة التواصل الاجتماعي

 لم يرفع الفكر العربي المعاصر معرفيا من شأن فكرة الاتصال، ليظهر علينا الاتصال الرقمي مع بداية الألفية دون سلاح معرفي نحتمي به، ولا تكمن قيمة الاتصال في ما في الفكرة من قيمة علمية أو سياسية أي ما في الإنتاج الفكري من صحة أو خطأ بل في التسويق لها، حسب المفهوم الحديث للمعرفة لتداول مضامينها ليترك الحكم للمجتمع وحده وهل به المناعة الثقافية الكافية لغربلة المضامين قبل الحكم على الوعاء، أن الحكم القيمي على الأفكار هو حكم قيمي على التقنية أيضا التي لا يجب أن نحد من انتشارها وإلا ستنمو سوقا سوداء لأفكار متطرفة، وإرهابية، وتاريخيا لا يمكن أن نتجاهل أن الحكم القيمي ذو الخلفية الدينية أو السياسية أو الثقافية هو الذي كان وراء إقصاء أكثر من فكرة داخل المجتمعات العربية باسم الدين أو الهوية أو معاداة الاستعمار أو الإمبريالية.

وعربيا يعود سبب تعطل آلة التسويق لتبادل الأفكار إلى عنصرين متلازمين يمكن تلخيصهما في إشكالية وعي الحرية وإدراك التقنية وهي معضلة فكرية إجرائية في كيف يمكن أن نفهم أن لا قيمة للفكرة مهما كانت طبيعتها إلا إذا شاعت بين الناس، وحتى يمكن بلوغ ذلك فلا بد أن تكون حركة الوسائط الحاملة للأفكار”التقنية” شائعة الملكية وتحررية من حيث المضمون، إن تخلف الديمقراطية وممارستها في الوطن العربي لا يعود فقط إلى حصرها في بوتقة الشعار السياسي بل إن التخلف الديمقراطي يعود أيضا إلى تخلف في فهم أوعية الديمقراطية ووسائطها في الفكر العربي، ويؤدي هذا الرفض إلى نبذ انتشار الفكر وشيوعه وتداوله لأن التداول على السلطة وهو العمود الفقري للديمقراطية بالمفهوم الحديث ما هو إلا تداول على أفكار وتصورات ومناهج في كيف ندير الشأن العام بعد أن يقول الشعب كلمته في من ينوبه عبر الاقتراع، ولا قيمة للاقتراع الذي يضفي إلى تداول السلطات والرؤساء والبرلمانات والحكومات إذا لم تتوفر معركة فكرية عادلة على واجهة وسائل الإعلام التي هي الفيصل في تقريب صورة كل طرف سياسي إلى المواطن مهما كانت خلفيته الثقافية عن مشكلات الشأن العام.[1]

وإن إعلاما واتصالا لا يسهم في تحديد أوليات المجتمع السياسية والثقافية والاقتصادية لا يمكنه أن يكون فاعلا في أي مشروع يسعى لتداول سلمي على السلطة كنتيجة حتمية لتداول أهم التصورات حول كيف ندير الشأن العام بالاعتماد على الرأي العام الذي تسهم وسائل الإعلام الحرة في بلورته بشكل محايد وموضوعي بعيدا عن أي توظيف اقتصادي أو سياسي.

في الأخير فإن القراءة السوسيولوجية للمجتمعات تعدّ ظاهرة على قدر كبير من التعقيد حتى نجزم أنه من السهل أن تأتى نماذج سياسية أو اقتصادية أو فكرية قادرة بكل بساطة وبالاعتماد على التقنية الذكية للاتصالات على إحداث تغيير وبشكل جذري في بنية المجتمعات انطلاقا فقط من كونها تقنية فعالة حتى وإن كانت هذه التقنية في مجال الإعلام، إن بين الظاهر تقنيا في الاتصال اليوم والنتيجة الاجتماعية غدا تظهر اختلافات قد تصل في بعض الأحيان إلى التناقض، إن حركة المنظمات المهنية والجمعيات الأهلية والمجتمع المدني والفرد وهي ما يمكن أن نطلق عليها بالفعل السوسيولوجي عنصر فعال ومحدد أساس في مسيرة التقنية الاتصالية في علاقتها بالموروث الإعلامي.

ويمكننا القول أيضا بأن هذه الشبكات قد أسهمت في رفع مستوى الوعي لدى الشعوب، وتأكدها من أنها هي مصدر الشرعية، تمنحها لمن تشاء وتزيحها متى بدا لها ذلك، وأن هذه الشبكات قد أفرزت قيما جديدة، لعل أهمها بالمطلق القبول بالآخر في تنوعه واختلافه وتباينه، مادامت المطالب موحدة والمصير مشترك، ويمكننا القول بالمحصلة، إن هذه الشبكات أبانت بأن ثمة شعوبا حية ويقظة، حتى وإن خضعت لعقود من الظلم والاستبداد.

الخاتمة

إن تأثير شبكة التوصل الاجتماعي على قيم الشباب الجزائري يتعلق بتطور استخدام الانترنت والخدمات التي تقدمها الشبكات، وتنامي واتساع دوائرها، وتزايد المقبلين عليها والجماعات على الشبكات سواء في السياقات العالمية أو المحلية، وتوصل الباحث إلى عدة حقائق واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر، أهمها :

– مواقع التواصل الاجتماعي وسائل يستخدمها من يشاء، لنشر الأخبار والآراء بشكل مكتوب، مسموع، مرئي أو متعدد الوسائط،

– أنّها فضاءات مفتوحة للتمرّد والثورة – بداية من التمرّد على الخجل والانطواء وانتهاء بالثورة على الأنظمة السياسيّة،

– يكمن النظر للتغير الاجتماعي برؤية “حتمية” التحول في ثلاثة مسارات، أولهما، ما يعرف “بالحتمية التقنية”، وثانيهما، ما يعرف “بالحتمية الاجتماعية”، ثم الحتمية المعلوماتية،

– يفتقر الإعلام الجديد إلى الوضوح، بالنسبة إلى مجاله ومداه، وقد يعني هذا إن أشكال الإعلام الجديد تعكس علم الشك، والنسبية، والفوضى الأوصاف المشتركة للثقافة المعاصرة،

– تتشكل الأجندة الإعلامية لمواقع التواصل الاجتماعي، عن طريق الأحداث البارزة التي تفرض نفسها،

– إن تخلف الديمقراطية وممارستها في الوطن العربي يعود إلى تخلف في فهم أوعية الديمقراطية ووسائطها في الفكر، ويؤدي هذا إلى نبذ انتشار الفكر وشيوعه وتداوله لأن التداول على السلطة ما هو إلا تداول على أفكار وتصورات ومناهج.

 وتبقي الإشكالية البحثية التي تستنفر العقول الأكاديمية لمحاولة الإجابة الرصينة ما مستقبل التفاعلات الواقعية (الصداقات والعلاقات) في ظل تنامي شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر؟ وهل ستساهم هذه الشبكات الاجتماعية بدعم القيم الاجتماعية الجزائرية بصورة فعالة؟




[تمت]




كاتب المقال: د.ساسي سفيان: أستاذ محاضر في قسم العلوم الإجتماعية ، جامعة الشاذلي بن جديد-الطارف، الجزائر، متحصل على شهادة الدكتوراه، تخصص علم الإجتماع الثقافي والتحولات البنيوية، عضو في فرق بحث ومشاريع بحثية عديدة، لديه العديد من المقالات العلمية والمداخلات في ملتقيات وطنية ودولية، مهتم بمواضيع تخص علم الإجتماع الثقافي، الثقافة الشعبية والأنثروبولوجيا.

البريد الإلكتروني : saci_soufiane@yahoo.fr




ملاحظة: تم نشر هذه الورقة ضمن فعاليات المؤتمر الرقمي الأول للإنسانيات والعلوم الإجتماعية – والذي صدرت أعماله لاحقاً ضمن كتاب – (يمكن تحميله مجاناً)




الهوامش:

[1] المصدر نفسه، ص54.




ببلوغرافيا:

  1. أحمد زايد، عولمة الحداثة وتفكيك الثقافات الوطنية، عالم الفكر، مجلد 32، الكويت سبتمبر، 2002.
  2. انتصار إبراهيم عبد الرزاق ـ صفد حسام الساموك : الإعلام الجديد ـ تطور الأداء والوسيلة والوظيفة ،الدار الجامعية للطباعة والنشر والترجمة ،بغداد، الطبعة الأولى، 2011.
  3. أولجا جوديس بيلي، بيلي كاميرتس، نيكوكاربنتيير، فهم الإعلام البديل، ترجمة: علا أحمد إصلاح، القاهرة، مجموعة النيل العربية، 2009.
  4. بهاء الدين محمد مزيد، الوجوه نموذجا (المجتمعات الافتراضية بديلاً للمجتمعات الواقعية)، جامعة الإمارات العربية المتحدة، 2012.
  5. عباس مصطفى صادق، الإعلام الجديد (دراسة في مداخله النظرية وخصائصه العامة)، البوابة العربية لعلوم الإعلام والاتصال، 2011.
  6. عزة مصطفى الكحكي، استخدام الانترنت وعلاقته بالوحدة النفسية وبعض العوامل الشخصية لدى عينة من الجمهور بدولة قطر، أبحاث المؤتمر الدولي، “الإعلام الجديد: تكنولوجيا جديدة… لعالم جديد”، جامعة البحرين، من 7-9 ابريل 2009.
  7. عزي عبد الرحمان : الفكر الاجتماعي المعاصر والظاهرة الإعلامية الاتصالية، بعض الأبعاد الحضارية، الطبعة الأولى، دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع، الجزائر ،1995.
  8. علي محمد رحومة، الانترنت والمنظومة التكنو- اجتماعية، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2007.
  9. مي العبد الله، الاتصال والديمقراطية، بيروت، دار النهضة العربية، 2005.
  10. نبيل علي، تحديات عصر المعلومات، مكتبة الأسرة، الأعمال العلمية، القاهرة، 2003.
  11. نصر الدين لعياضي، الرهانات الابستمولوجية والفلسفية للمنهج الكيفي (نحو أفاق جديدة لبحوث الإعلام والاتصال في المنطقة العربية)، أبحاث المؤتمر الدولي، الإعلام الجديد: تكنولوجيا جديدة… لعالم جديد، جامعة البحرين، من 7-9 أفريل 2009.
  12. نهوند القادري عيسى : المواجهة بين التربية والإعلام في مجتمع الاتصال، المركز اللبناني للدراسات، العدد2 ،نوفمبر 1994.

الـمحـرر -

باحث في مجال الأنثروبولوجيا/السوسيولوجيا من لبنان ، من ضمن دائرة الإهتمامات : الأنثروبولوجيا التأويلية ، الإثنوغرافيا الذاتية ، المنظور التفاعلي - الرمزي ، الهوية الثقافية ، تمثلات الدين في المخيال الشعبي ، الفضاء الرقمي ، الأحلام ، ...

تستطيع متابعة أي رد على هذا الموضوع من خلال تتبع ت غذيةر.س.س RSS 2.0 . يمكنك أن تترك ردا، أو تضيف علامة مرجعية من موقعك
أترك تعليقا

XHTML:تستطيع استخدام الوسوم التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>