مقاربات حول سؤال التثاقف (1 من 3) | موقع أرنتروبوس

مقاربات حول سؤال التثاقف: قراءة في واقع تحولات الريف اللبناني

دراسة بقلم: د. رامي ناصر

مقدمة

تبيّن التحولات البنيوية التي يعيشها الريف اللبناني، مدى تنامي واقع نمط التمدين المعيشي فيه بتأثير فعل التثاقف المتزايد نتيجة لزيادة الانفتاح والاتكال على المدينة، والذي زادت وتيرته، بشكل ملحوظ، بسبب الحرب اللبنانية والحراك الديموغرافي المديني/ الريفي، بالإضافة إلى دخول تقنية الاتصال وغيرها من التقنيات الحديثة.

قد باتت جلية في المشهد الريفي اليوم التغيرات المورفولوجيّة، والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهو مشهد ما زال يفاجئنا في سرعة تحولاته.

فجغرافيًا، لم تعد الأرياف بالبعيدة عن المدينة بسبب تطور ربطها بشبكات الطرقات الحديثة ووسائل النقل، مما سهّل من عملية التنقل الاجتماعي. أما عمرانيًا، فنلاحظ في حركة العمران تشكلات مدينية الطابع (البناء الإسمنتي الأفقي المتعدد الطوابق، والأحياء المختلطة، وتقلص المساحات الخضراء)، بالرغم من بقاء الساحة وعين الماء والطابع العائلي لبعض الأحياء السكنية.

على المستوى الاقتصادي، لم يعد إنتاج الريف إنتاجًا تقليديًا زراعي الطابع، حتى وإن احتفظت بعض القرى في الأرياف بطابعها الزراعي والحرفي. كذلك أدى تطور تقنيات هذا القطاع ودخول المكننة الزراعية، إلى تحول موازين طرق الإنتاج فيه، الذي كان قائمًا على اليد العاملة، وعلى شكل ومضامين العونة، والتبادل، والمقايضة وغيرها من أنماط الاقتصاد اللبناني القروي المعروف تقليديًا ضمن هذه المجتمعات الصغيرة.

لقد سقطت الحواجز وتضاءلت الحدود بين ما يمكن توصيفه بثقافة ريف وثقافة مدن، فشبكة الإنترنت ووسائل التواصل والإتصال وشيوع الفضائيات التلفزيونية، زادت في ربط ثقافة المجتمع الريفي بسيرورة التغيرات الحديثة الداخلية منها والخارجية. فتسللت نتيجة هذا التداخل، الثقافة المعولمة إلى كل دار ومنزل قروي في لبنان، وتسارعت معها وتيرة تثاقف أهل الريف بمحيطهم المحلي، والإقليمي، والدولي.

فتمكنت حركة “العصرنة” المتسارعة الآتية من جهة المدينة أو المركز، والمخترقة لحواجز المكان والزمان، من الدخول إلى تفاصيل المعاش اليومي لأبناء الريف، لتعيد تشكيل خصوصيات هذه الأرياف وفق نسق يتناسب مع التحولات المعيشية الجديدة، بحكم ضرورات الاندماج ومجاراة العصر.

فإذا نظرنا إلى نموذح المجتمع الريفي من منظور بنيوي التشكل علائقي التأثير، نجد العلاقة بين السيرورة والصيرورة هي علاقة تبادلية- جدلية، تؤثر وتتأثر بعملية التثاقف المجتمعي. مما يدفعنا لطرح التساؤل التالي: أي نموذج جديد ستطالعنا به أريافنا نتيجة تشكلها الآتي المتميّز بديناميات تحولاته السريعة؟

 

إطار المقاربة البحثية

جاءت الحداثة بأبعادها لا سيما بعدها التواصلي (تكنولوجيا وسائل التواصل والاتصال)، لتفعّل أكثر حركة التمدين، وتزيد من قنوات التثاقف المجتمعية لأبناء الأرياف بأطيافهم كافة. مما جعل الحدود بين الثقافات سهلة الاختراق، الأمر الذي ساعد على انتشار نماذج ثقافية جديدة ساهمت في خلخلة النماذج التقليدية القائمة، وتسبّبت بما يمكن توصيفه بتشظي شبكة العلاقات التقليدية السائدة.

لكننا نجد التحول كظاهرة غير مكتملة الأطر، يحتار الباحث عند رصد تفاصيلها بدقة بالنظر إلى تداخلها وتقاطعها، بين انجذاب نحو السلف والتعلق بالقديم الموروث وانعتاق للتماهي بالجديد الحاضر.

سنحاول في هذه الورقة أن نقارب سؤال التثاقف من منظورين:

المنظور الأول هو خصوصية الهوية الثقافية الريفية- التقليدية، والبعد الحداثي في تشكلات الهوية الجديدة. والثاني هو منظور النموذج الجديد ” الريف- مديني” الآخذ بالتشكل.

 

  • بين الثقافة والتثاقف (مدخل معرفي)

قبل الشروع في الإجابة على سؤال هذه الورقة البحثية، لا بد من مدخل معرفي يشرح مفهوم التثاقف. كما يجدر بنا في التوضيح أننا سنتطرق لأبعاد هذا المفهوم ضمن حدود مقاربتنا البحثية، أكثر من مناقشتنا المعرفية له.

 

1-1 مفهوم الثقافة

لإيضاح مفهوم التثاقف، لا بد من الإشارة إلى مفهوم الثقافة“culture”  (باللغة الإنكليزية) الأكثر اتساعًا وشمولًا، الذي تعدّدت تعريفاته وتشعّبت، باختلاف المدارس والاتجاهات الفلسفية.

يعرّف الفيلسوف وعالم الاجتماع كارل ماركس (Carl Marx) الثقافة: بأنها “ذلك الوعي الاجتماعي الذي يتحدّد انطلاقًا من نوعية البنية الاقتصادية السائدة في المجتمع. ويوضّح ذلك في قوله: “إن الحياة المادية هي التي تحدّد الحياة الاجتماعية والسياسية والفكرية عامة، وليس وعي الناس هو الذي يحدّد وجودهم بل على العكس من ذلك، إن وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم”[1]

ويعدّ تعريف مؤسس الأنثروبولوجيا الثقافية سير إدوارد برنت تايلور Edward. B. Taylor، من أبسط التعريفات المتعددة وأكثرها وضوحًا، والذي عرّفها بأنها: “ذلك الكل الديناميكي المعقد، الذي يشتمل على المعارف والفنون والمعتقدات والقوانين والأخلاق والتقاليد والفلسفة والأديان وبقية المواهب والعادات التي يكتسبها الإنسان من مجتمعه بوصفه عضوًا فيه”[2].

وفي السياق نفسه يعتبرها المفكر الحداثي محمد عابد الجابري: “بأنها ذلك المركب المتجانس من الذكريات والتصورات والقيم والرموز والتعبيرات والإبداعات والتطلعات التي تحتفظ لجماعة بشرية بهويتها الحضارية، في إطار ما تعرفه من تطور بفعل ديناميتها الداخلية وقابليتها للتواصل والأخذ والعطاء، وبعبارة أخرى إن الثقافة هي المعبر الأصيل عن الخصوصية التاريخية لأمة من الأمم عن نظرة هذه الأمة إلى الكون والحياة والموت والإنسان ومهامه وقدراته وحدوده وما ينبغي أن يعمل وما لا ينبغي أن يأمل.[3]

إنها تشكل وفق لويس ميشال[4]  Louis Michelالإسمنت الفكري للتماسك الاجتماعي، فهي أساس الهويات الايجابية التي تحدّد وجودنا وتميزنا كأفراد وكجماعات اجتماعية. إنها طريقة للحياة يشترك فيها أعضاء المجتمع أو الجماعة، وتُكتسب من خلال عضوية الأفراد في المجتمع ومشاركتهم في طريقة الحياة، أي أنه يتم تعلم الثقافة من خلال التفاعل مع الآخرين[5].

ويصف الأنثروبولوجي الأميركي رالف لينتون Ralph Linton إطارها الدينامي، فهي دائمًا:

  • في حالة تغير نتيجة أسباب داخلية (إختراعات) أو نتيجة عوامل خارجية (الانتشار والتواصل). فإدخال التقنيات الحديثة ووسائل الاتصال والمعلوماتية، أدى إلى تحولات واسعة في الحياة الريفية، وخصوصًا بعد أن تطورت تقنيات القطاع الزراعي التي كانت المؤثر الأكبر كون مجتمعها يعتمد في معاشه على الزراعة.
  • لديها القدرة على التغيير والتكيف، وعلى اشتمال عناصر متناقضة في تركيبتها. فالثقافة (وفق وصف لينتون) هي ظاهرة “اجتماعية/ نفسية”، غير عضوية، هذه التركيبة هي التي تسمح بهذا التشكل التناقضي في تركيبتها الذي يكسبها ديناميتها[6].

لذلك نجد أن الحراك التفاعلي في البناء الاجتماعي هو الذي يؤدي إلى سيرورة التغيير الثقافي، وإلى انهيار معايير وقيم ثقافية تقليدية مقابل نشوء قيم جديدة. لكن هذه السيرورة هي في الغالب، أبطأ في ديناميتها، من غيرها من البنى المجتمعية، بسبب تجذّرها في التكوين الواعي أو اللاواعي للفرد أو للجماعة.

يحيلنا ما تقدم من تعريفات إلى القول: بأنه لا يوجد ثقافة نموذجية واحدة وليس من المحتمل أن توجد في يوم من الأيام، وإنما وجدت وتوجد وستوجد ثقافات متعددة متنوعة تعمل كل منها بصورة تلقائية أو بتدخل إرادي من أهلها قصد الحفاظ على كيانها ومقوماتها الخاصة.

 

  • مفهوم التثاقف

يقودنا تعريف مفهوم الثقافة ونمط ديناميّاتها، إلى تحديد مفهوم التثاقف وحدود استخدامنا له. لقد ظهر هذا المصطلح المستمد من الأنثروبولوجيا الأنجلو سكسونية في القرن التاسع عشر، وتم تصوّره كإستعارة ثقافية أحادية الاتجاه، كأن يستعير مجتمع “تقليدي” من مجتمع “متحضر”. وفي العام 1938، عرّف الأنثروبولوجيون الأنغلوساكسون، أمثال رالف لينتون Ralf Linton، وروبرت ردفيلد Robert Redfield، ومايرز هيركوفيش Meyers Herskovits التثاقف بأنه : “يشمل الظواهر التي تنتج عن الاتصال المستمر والمباشر بين مجموعات من الأفراد ذوي الثقافات المختلفة،  فضلا عن التغيرات في الثقافات الأصلية للمجموعتين أو لواحدة منهما”.[7]

لكن استخدامه في العلوم الاجتماعية، لم يتطور الا بدءًا من خمسينيات القرن الماضي؛ إذ يبدو أن تطوره ارتبط ارتباطًا وثيقًا بتطور علم الأنثروبولوجيا، ولا سيما بمقاربته لظاهرة الاستعمار الأوروبي، في سياق تطور المدرسة الثقافية، التي تعتبر أن وجود مجموعة من السمات النموذجية التي يتشكل منها أي مجتمع أو جماعة معينة، تكون هوية الأفراد خلال نشأتهم.[8]

بعيدًا عن هذا الجدال المعرفي، ودون أي غوص في صراعات تحديده كمفهوم أو في إشكاليات قياساته وصعوباتها المنهجية والعملانية، يمكننا اختصار معنى مفهوم التثاقف بأنه: سيرورة التحولات التي تطال ثقافة ما نتيجة تأثرها المباشر أو غير المباشر، الواعي أو غير الواعي، الدائم أو المرحلي بثقافة أخرى. هذه السيرورة قد تؤدي في بعض الأحيان، ووفق نوع التثاقف، إلى ردّات عنفية، ضد تأثير العناصر الثقافية الوافدة، خصوصًا إذا كانت تفرضها ثقافات مهيمنة عنفيًّا على الجماعة الاجتماعية الخاضعة لفعل التثاقف، وهو الأمر الذي ينتج ما يمكن توصيفه “برفض” تأثير التثاقف [9].contre acculturation

لا بد من أن نوضح أن آلية التثاقف المجتمعي غالبًا ما تتم من خلال تواصل الثقافات عبر المؤسسات، أو عبر جماعات اجتماعية، أو عبر جيل جديد في المجتمع، أو عبر تقنيات التواصل الحديثة، أو عبر التبادل الاقتصادي والثقافي، وهي (ووفق هذا التوصيف) دائمة النشاط الدينامي في المجتمعات الانسانية؛ تأثيراتها قد تكون من النوع المباشر أو غير المباشر، تطال الفئات الاجتماعية بأشكال مختلفة، كما ترتبط قوة فعاليتها بواقع العلاقة بين الثقافتين المتصلتين.

يتضح مما سبق أن التثاقف ليس حالة، لكنه عملية تفكك وإعادة هيكلة ثقافية. صحيح أن التأثير الثقافي غالبًا ما يكون تبادليًا بين ثقافتين، لكن الثقافة المهيمنة غالبًا ما يكون تأثيراتها أفعل في الثقافة المهيمَن عليها، هذا التأثير الذي يتعمق أكثر فأكثر وفق الزمن المشكل للعلاقة التثاقفية.

نلاحظ أن الاتصال هو الشرط الأساس لحدوث فعل التثاقف، الذي قد يكون ماديًا (تقنيًا) أو غير مادي (فكري) أو الاثنين معًا.  دخول الناس في سيروراته قد يكون مباشرًا حينًا (عبر النزوح مثلًا) وغير مباشرٍ أحيانًا (عبر وسائل الإعلام، عالم التكنولوجيا، العالم الافتراضي….). مسارُ الانخراط به قد يسلكه الفرد بحريّة أو يُفرض عليه فرضًا، لذلك نجده ظاهرة مستمرّة باستمرار المجتمعات. يؤدي إلى إكتساب أنماط إجتماعية وثقافية مختلفة، فتنشأ حال من التعدّدية الثقافية في المجتمع التي تولد دينامية ثقافية تزيد بدورها من فعل التثاقف وتأثيراته.

يتم قياس فعل تأثيره، من خلال دراسة الظواهر التي تحدث تغييرات في الانموذج الثقافي للفرد أو للجماعة الاجتماعية التي تخضع لهذا الفعل. فتأثيرات هذا الأخير قد تكون بين ثقافتين أو في الثقافة ذاتها المكونة من تشكلات اجتماعية متمايزة ثقافيًا على المستوى الطبقي، العمري، المجالي، الطائفي… فكل مجتمع وكل جماعة اجتماعية لها ثقافتها الخاصة التي تعكس قيمها.

لا بد من أن نشير، في نهاية مقاربتنا لتحديد مفهومي الثقافة والتثاقف، أن تفاعل الثقافة المحلية مع العناصر الثقافية الجديدة التي اكتسبتها، تنتج غالبًا تأقلمًا ثقافيًا عناصره تتماشى والتكوين البنيوي لثقافة المجتمع أو الجماعة الاجتماعية التي تعرضت له.

 

  • التثاقف وسؤال الهوية

استنادًا لهذا المدخل المعرفي لهذين المفهومين، فإن ما نوصّفه بالسمة الثقافية عند فرد أو عند جماعة اجتماعية، نقصد به تغلغل ممارسة اجتماعية ما إلى الهوية التي تميّز التشكل الثقافي الفردي والجماعي، لتصبح ميّزة له، يعرف من خلالها، هذه السمة التي وصفها بورديو بالـ habitus، والتي تتولّد في موضع معيّن في البناء الاجتماعي، ومن ثم تتحول لتعم ولتبرز من خلال أسلوب العيش ومن خلال موروث يميز فردًا أو جماعة اجتماعية جيلًا بعد جيل.[10]

من المعلوم أن العملية التثاقفية تمثل تعبيرًا عن اتصال وتمازج بين الثقافات، كما أنها تمثل إطارًا لدراسة تأثير ثقافة تعتبر قوية وفاعلة في ثقافات أخرى، بسيطة ومنفعلة. إلا أن تأكيد وجود ثقافة فاعلة وأخرى متلقية لا يستجيب للمعايير الموضوعية، لأن الثقافة التي ننعتها بالمنفعلة يمكن أن تفرز عناصر تأثير بطرق مختلفة، وأن تحوز قدرة على الاقتباس والاستبعاد، بل وأن تمتلك قوة هائلة للمحافظة على الذات.

ولما كانت الثقافة تلعب دورًا محوريًا كبيرًا في بناء الدولة وفي بناء هوية الشعوب، يغدو التثاقف على هذا الصعيد، انفتاحًا ورهانًا في الوقت نفسه، لأنه يقترح علينا نمطًا من التواصل يتجاوز المسبقات والصور النمطية للثقافات التقليدية، ويفترض فكرة التداخل العلائقي والتبادل بين الثقافات المختلفة.

فعلى أبواب العشرية الثانية للقرن الحادي والعشرين، بتنا نعيش في عالم أصبح فيه التمازج الثقافي واقعًا أكيدًا، يضطر فيه المرء إلى أن يمتلك شبكات معرفية متعددة. إن التمازج الثقافي هو الاعتراف الفعلي بالآخر فينا، لذلك أكون في حالة اطمئنان إلى هويتي حين أقدر على المغامرة بعرضها على التواصل، بكل ما يفترض من إمكانية مساءلتها وخلخلتها وتعديل بعض تفاصيلها، دون أن ينحشر المرء في استلاب هوياتي، أو أن يركن إلى تبعية ثقافية.

ففي خضم هذه التحولات تمازج الوافد “الحداثة” مع المعاش “التقليد” ليكون كل مع الآخر علاقة متفاعلة يعاد فيها صياغة الموروث والمستحدث في تشكلات أخرى. لذلك نلاحظ ان ابن الريف بات حاملًا لهوية مركبة، فهو يماشي المدينة التي نزح اليها في مظاهرها الحداثية، كما أنه لا يزال جزءًا لا يتجزّأ من عادات وتقاليد الريف الذي نشأ فيه.




[يتبع]




المؤلف: د. رامي ناصر: باحث أنثروبولوجي من لبنان ، خبير في دراسة الواقع وإعداد خطط التنمية الإستراتيجية ، مسؤول فريق إعداد الخطط في وكالة التخطيط والتنمية – البقاع (لبنان) ، مشارك ومعد لأكثر من ورقة بحثية في الأنثروبولوجيا الثقافية وفي التاريخ الريفي ، مهتم بمواضيع التراث الشعبي والتراث الثقافي اللامادي .




الهوامش:

[1]  كارل ماركس، إسهام في نقد الاقتصاد السياسي عن كتاب الفلسفة، للجنة القومية للفلسفة، تونس، 1976، ص314.

[2]  محمد الجوهري وآخرون، مقدمة في دراسة الأنثروبولوجيا، منشورات جامعة القاهرة، القاهرة، ط1، 2007، ص 129.

[3]  محمد عابد الجابري، “العولمة والهوية الثقافية”، مجلة فكر ونقد، العدد 6، 1998، الصفحة 5 و6.

[4]  لويس ميشال Louis Michel وهو سياسي بلجيكي ووزير دولة المفوضية الاوروبية.

[5] PIERRE Sarah 2011 : “Culture et démocratie : prémisses d’une identité européenne ?”, Émulations, n°7, 2010. (Mise en ligne 9 novembre).  http://www.revue-emulations.net/archives/n7/pierre

[6]  GRENON Michel 1992: “La notion d’acculturation entre l’anthropologie et l’historiographie”. Un article publié dans la revue LEKTON, vol. 2, no 2, Automne, pp. 13-42. Montréal : Département de philosophie, UQÀM. Numéro intitulé : L’acculturation. http://www.uqac.ca/jmt-sociologue/

[7] مقال سيسيليا كوربو  Cécilia Courbot المنشور بموقع الكتروني أكاديمي على الرابط: https://www.cairn.info/revue-hypotheses-2000-1-page-121.htm.

[8]  Mchee, J., An introduction to sociology, U.S.A, 1974

[9] GRENON Michel : “La notion d’acculturation entre l’anthropologie et l’historiographie”. Ibid

[10] Lechte, John(2007). Pierre Bourdieu(1930-2002) in John Lechte fifty key contemporary thinkers : from structuralism to post-Humanism 2nd London Routledge.

الـمحـرر -

باحث في مجال الأنثروبولوجيا/السوسيولوجيا من لبنان ، من ضمن دائرة الإهتمامات : الأنثروبولوجيا التأويلية ، الإثنوغرافيا الذاتية ، المنظور التفاعلي - الرمزي ، الهوية الثقافية ، تمثلات الدين في المخيال الشعبي ، الفضاء الرقمي ، الأحلام ، ...

تستطيع متابعة أي رد على هذا الموضوع من خلال تتبع ت غذيةر.س.س RSS 2.0 . يمكنك أن تترك ردا، أو تضيف علامة مرجعية من موقعك
أترك تعليقا

XHTML:تستطيع استخدام الوسوم التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>