fc11

لتحميل العدد أنقر فوق صورة الغلاف أو أنقر هنا

إذا واجهت مشكلة في تحميل العدد أنقر هنا

 

 مجلة الثقافة الشعبية – العدد الحادي عشر

من محتويات العدد:

المرجحانة

الأرجوحة، المرجيحة، الدورفة أو المرجحانة وغير هذه من الأسماء التي تطلق على هذه اللعبة المسلية البسيطة والزهيدة التكاليف قديما، إذا ما قيست بكلفتها في زماننا، فقد كانت الأرجوحة مجرد حبل متين يُـربط بإحكام بين نخلتين أو أي عمودين متقابلين بحيث يشكل منتصف ارتخائه القريب من الأرض مكانا لجلوس من يريد التأرجح جيئة وذهابا إلى الأمام وإلى الخلف إما بقوة دفعه الذاتية أو بمساعدة آخر يدفعه من الخلف إلى الأمام في كل مرة.

الوحـدة . . من حيث البدايات والنهايات المتماهية

في البدء كانت الحياة، وكان الدليل عليها الإنسان، فكانت الدهشة، والدهشة هي منجم الأسئلة التي لا أجوبة لها، ومنجم الأجوبة التي لا أسئلة لها، ويبدأ الصراع بين الخيال و العقل، ويبدأ البحث عن تفسير لما يصعب فهمه أول الأمر. ويقف الإنسان في خضم التساؤلات، لماذا، وكيف؟! وتتكون التجمعات البشرية، تجمعات محكومة بمقدمات ونتائج، باحثة عن ثقافة ما، تتكون وتتوالد، وتنمو دون تخطيط، وتنبثق عشوائيا لتتشكل من خلال سيرورتها.

بين الحكاية الشعبية وموت المـؤلف

قد يكون في الحديث عن وجود علاقة مركَّبة، بين كل من الحكاية الشعبية وما سمّي حديثاً بـ(موت المؤلف)، ما هو أبعد من حدود المبالغة، إنه ربما يكون التعسف والتحوير في التركيب نظراً للعالم الدلالي والقاعي لكل منهما.
لكن مهلاً! هلا ساءل المعترض عن نوعية السرد ومآله الجمالي في الحكاية الشعبية أولاً، باعتبارها الأقدم، ومن ثم المغزى الفعلي لمفهوم (موت المؤلف) وحكايته، وعم يتساءل صاحبه ويرتئي، أو ما الذي يراد عموماً منه؟

الإبداع النسوي في الثقافة الشعبـية

لقيت مسألة «المرأة في المأثور الشعبي» اهتماماً نسبياً بين الكاتبين في المأثورات الشعبية العربية، وخاصة في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد عزز من هذا الاهتمام تنامي الدعوة إلى تمكين المرأة من المشاركة في مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وتأتي مع هذه الدعوة تنامي إدراك النخبة لمدى تأثير الوعي الاجتماعي والثقافي على عمليات التنمية والنهوض لتحقيق صورة المجتمع الناهض.

ستـلهام الحكايات الشعبية للتنشئة الاجتمـاعيـة في مسرح الطفل

يعتبر مسرح الطفل واحدًا من أهم الوسائط التربوية التي تشغل العديد من المسرحيين والتربويين، وذلك لما يحققه المسرح من تدعيم للقيم الإيجابية وتقديم النموذج الإيجابي الذي يتوحد معه الطفل، بالإضافة إلى الجانب الترفيهي الهادف الذي يساعد على إمتاع الطفل من جهة، وتمثله لثقافة بيئته وقيمها وأعرافها من جهة أخرى حتى يتكيف مع مجتمعه، بجانب ما لمسرح الطفل من أهداف تربوية وتعليمية تساعد على النمو النفسي السوي، وخلق توازن نفسي للطفل، وإشباع بعض من احتياجاته المعرفية.

المرجحانة في الموروث الشعبي القديم

عبّر الوجدان الجمعي، والروح الشعبية، بأشكال تعبيرية مختلفة عن العديد من المناسبات الدينية الكبرى التي يحتفل بها المسلمون في أرجاء العالم. ومن هذه المناسبات الدينية الهامة مناسبة الحج إلى مكة المكرمة، والوقوف في عرفة ..
وتتشابه مظاهر الاحتفال في دولنا العربية والإسلامية منذ الاستعدادات الأولى لسفر الحاج وتوديعه وحتى عودته، لكن تبقى النكهة الخاصة لكل بلد في أداء التقاليد بهذه المناسبة أو تلك.
أعود بالذاكرة إلى ما قبل عشرات السنين، عندما كان الناس يشاهدون الحجيج يجوبون القرى حتى يصلوا إلى منطقة الإقلاع، وهم على متن الراكبات التي تحمل مكبرات الصوت يرتلون الأدعية، وجملة من التسابيح، والذكر.

الحكاية الشعبية في فلسطين والأردن.. هوية وتأصيل

عبرت بأوربا، في القرن التاسع عشر، روح الحركة الرومانسية في الفكر والأدب والنقد والثقافة والعلوم الانسانية. وكان من هذه الروح إحساس غامر بالعودة إلى الجذور القومية لشعوب هذه المنطقة لتأكيدها وتثبيتها، في وجه التقدم والتطورات الجديدة من الانقلاب الصناعي ومستحقاته والإصلاح الديني وما ينتج عنه، على النطاق العام للأمة، أما على المستوى الفردي فكان من هذه الروح العودة إلى إنسان الطبقة الوسطى من الناس العاديين، على اختلاف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية، والاهتمام باهتماماته الشعبية وذهنيته البسيطة ومحتوياتها.
وكان من هذه الروح أيضاً العمل الحثيث على إحياء اللغات القومية، وذلك على هامش إحياء القوميات، والعناية بما يمثلها من أفكار وتراث.

القهوة في الثقافة العربية والشعبية

لعبت القهوة دورا محوريا في ترسيخ الحياة الاجتماعية العربية باعتبار أن مجالسها مدارس – كما يقال- كما أسهمت القهوة في بلورة مكونات المنظومة السلوكية العربية،باعتبارها رمزا لهذه المنظومة،ففنجان القهوة الذي قد لا يزيد على بضع نُقط من شراب مر المذاق يكون سببا في صفح، أو صلح، وبه يمكن تجاوز الخصومات وفض المنازعات، ومن أجله قد تنشب حروب أو تنتهي، وهكذا خطبة النساء، والتجاوز عن الثأر، والتنازل عن الحقوق، والقهوة من أكثر العناصر التراثية تغلغلاً في الحياة الشعبية للأفراد في المجتمعات العربية . فالقهوة وسيلة إيجابية ليس فقط في تنشيط التفكير بل أيضاً وسيط رمزي هام في تعزيز قيم الكرم والضيافة، كما أنها تقوم بدور حيوي وفعال في عمليات التواصل الاجتماعي بين الأفراد والجماعات.

ممارسات وتصوّرات للمرض في المجتمع التونسي المعاصر

يبدو المرض للوهلة الأولى حالة بيولوجية عضوية تنفلت عن التحليل السوسيولوجي، غير أنّ دوركهايم ومارسال موس وعلماء اجتماع آخرين بيّنوا أنّ هناك علاقة سببيّة موجبة بين نسب الوفيات الملاحظة عند بعض الجماعات البشريّة ودرجة الاندماج الاجتماعي للفرد لديها في الأسرة وفي المجتمع، فهناك ما يشير إلى حالة من التوافق بين الجسد وبين الثقافة التي يتحرك ويتفاعل ويتطور ضمن أعرافها هذا الجسد السوي أو غير السوي، المنتشي أو بالعكس المتألم الجريح أو المحتضر وبين المجتمع الذي يحتضن هذه التفاعلات وأحيانا يتأثر بها ليشهد تحولات وتغيّرات لا مفرّ منها.

فولكلور المطر في الذاكرة اليمنية

يامن الجود جودك
يا محنحن رعودك
ياتواب توب علينا
وارحمنا وانظر إلينا
واسقنا الغيث يا لله

سأورد حدثاً واقعياً من خلال زيارتي الميدانية في بعض أرياف اليمن قبل سنين .. ففي أحد الأيام زرت بعض أرياف محافظة “المحويت» وكانت أيام«جَحر» أي أيام جفاف وقحط ، كانت الأرض جرداء ، بعض الحقول مات الزرع فيها ، وبعضه في طريقه إلى الهلاك .. كانت نفوس الناس ضيقة حد الحزن والموت ، البؤس كان سيد المكان..

الـمحـرر -

الدكتور مبروك بوطقوقة أستاذ الأنثروبولوجيا بالجامعة الجزائرية، مؤسس ورئيس الجمعية الجزائرية للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية والشعبية، مؤسس ومدير موقع أرنتروبوس، ورئيس تحرير المجلة العربية للدراسات الأنثروبولوجية المعاصرة، وعضو مؤسس في مركز فاعلون للبحث في الأنثروبولوجيا ونائب مشرفه العام مكلف بالنشر والإعلام وكاتب بجريدة السفير العربي.

تستطيع متابعة أي رد على هذا الموضوع من خلال تتبع ت غذيةر.س.س RSS 2.0 . Both comments and pings are currently closed.

التعليقات مغلقة